فهرس الكتاب

الصفحة 19106 من 23694

إنّه حنين إلى الماضي ماض غير محدد، لكنه محبب وأليف، رغم اندثاره وانطفاء وهجه ويظهر ذلك في مشهد استحضار زمن خالد، مقارنًا بينه وبين الحاضر المتأزم.

خالد هذا الذي كان يحرص في كل معركة أن ينال الشهادة، لكنّه، رغم المعارك الكثيرة التي خاضها... مات على فراشه. يقول الواقدي إن خالدًا لمّا حضرته الوفاة بكى وهو يقول:

(( لقد حضرت كذا وكذا زحفًا، ومافي جسدي شبر إلاَّ وفيه ضربة سيف أو طعنة رمحٍ، أو رمية سهمٍ، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء ) ).

غادرنا تاركًا لنا هذا التساؤل الكبير (فلا نامت أعين الجبناء) فهل نعي ما أراد؟..

* - باحث وقاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت