فهرس الكتاب

الصفحة 19108 من 23694

جاء الإسلام وكان خالد في الرابعة والعشرين من عمره. وقد وقف ضد الدين الجديد مع من وقف، وحارب أتباعه في أكثر من وقعة وغزوة. وكانت وقعة أحد أولى معاركه ضد المسلمين، وفيها هزم المسلمون بسبب الرماة الذين عصوا أوامر النبي وتركوا أماكنهم، وبسبب الهجوم الذي شنه خالد على حين غرة على مؤخرة جيشهم.

وبعد صلح الحديبية، آمن خالد بالإسلام وله من العمر ثلاثة وأربعون عامًا. وكانت موقعة مؤته أولى معاركه الإسلامية، ونتيجة لها سماه الرسول (ص) سيف الله المسلول.

وتوالت بطولات خالد في زمن الرسول أثناء فتح مكة وغزوة حنين وحصار الطائف، وأخيرًا دومة الجندل.

يضم الجزء الثاني من الكتاب حرب الردة التي حصلت في عهد الخليفة أبي بكر الصديق وقد أشار المؤلف إلى أن الردة عن الدين الإسلامي بدأت في حياة النبي."لكن الخطر الحقيقي للارتداد عن الدين ظهر بعد وفاته، عندما اجتاحت الجزيرة العربية موجة عاتية من الكفر بعد الإيمان."ص 144

وقد شارك خالد في الحرب بتكليف من الخليفة، وتوجه بمن معه إلى محاربة المرتدين: طليحة ابن خويلد زعيم قبيلة بني أسد في سهل البزاخة، ومالك بن نويرة زعيم بني يربوع في البطاح، وانتصر عليهما.

وفي الجزء الثالث من الكتاب يعرض المؤلف الأحداث التي رافقت فتح العراق، من تصادم مع الفرس، وما جرى من معارك، كمعركة السلاسل والنهر. وبعد ذلك وصوله إلى الحيرة وفتحها، وبذلك أصبح الجزء الأوسط من العراق الواقع بين الفرات ودجلة تحت سيطرة العرب المسلمين. وتابع خالد تحقيق طموحاته فقرر أن يستولي على مدينتي الأنبار وعين التمر،"وكان يدافع عن كليهما حامية لا بأس بها من الفرس ومن العرب الذين يقاومون زحف المسلمين، وكان يحكم المدينتين أمراء من الفرس."ص 303

وبعد قتال شديد مع الفرس تمكن خالد من دخول الأنبار، واستخلف عليها الزبرقان بن بدر، ثم توجه إلى عين التمر واحتلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت