وقيل أن يختم الجنرال أ. أكرم مؤلفه الثمين عن سيف الله المسلول، يقول:"كان خالد من أعظم القادة متعددي الصفات الذين عرفهم التاريخ، ومن ألمع العباقرة العسكريين، وكانت استراتيجيته مثار الإعجاب. وكان جنديًا بطبيعته، وكانت خططه ومناوراته تنم عن إدراك عسكري كبير. وكان قدره أن يخوض معارك كبيرة، وأن يقهر أعداء أقوياء، وأن يهاجم ويقتل ويفتح. وقد ظهر قدره هذا بظهور الإسلام على شكل حرب مقدسة نشبت في بلاد العرب."ص 527
في عام 21 هجري مرض خالد، ومات على فراشه وليس في ساحة القتال كما كان يتمنى ويرغب."وعندما وصل خبر وفاته إلى المدينة، خرجت النساء من بيوتهن وهن يبكين، وعلى رأسهن نساء بني مخزوم. فسمع عمر النبأ الحزين وصوت البكاء والنحيب، فحمل السوط وهم بمغادرة منزله ليوقف البكاء، لكنه ما لبث أن عاد وعلق سوطه ثم قال: دع نساء بني مخزوم يبكين على أبي سليمان، فإنهن لا يكذبن. فعلى مثل أبي سليمان تبكي البواكي."ص 529.
* - باحثة وقاصة.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244