فهرس الكتاب

الصفحة 19178 من 23694

يرتبط لقبه"ابن حمزة"باسم أحد أجداده، أما لقبه"ابن النقيب"فسببه"أن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام" ( [1] ) ، ويعود نسبه الحسيني إلى الحسين بن علي بن أبي طالب كما يتضح من ترجمة المحبِّي لعمه"السيد حسين" ( [2] ) في كتابه"خلاصة الأثر"، يعد والده"السيد محمد بن كمال الدين.. الحسيني المنتمى، الحنفي المذهب رئيس وقته في العلم والجاه" ( [3] ) ، وأستاذه الأول الذي تتلمذ له، مستفيدًا من علاقاته الواسعة بالأدب والأدباء. وعلى الرغم من العمر القصير الذي عاشه فقد درس ابن النقيب العلوم المتوفرة في عصره، فقرأ القرآن الكريم والحديث الشريف وتاريخ الأدب العربي، كما كان ابن النقيب ملمًا باللغتين الفارسية والتركية فضلًا عن اللغة العربية التي ترجم إليها بعض الشعر التركي والفارسي، وهو في هذا المجال يشبه الكثيرين من الأدباء الذين عرفتهم بلاد العرب والمسلمين منذ القرن السابع الهجري، إذ كان عدد غير قليل من الأدباء يلمون باللغتين الفارسية والتركية إلى جانب العربية. ولعل شعر ابن النقيب حافل بالإشارات إلى ثقافته الواسعة، التي زكَتْ باطلاعه ومعرفته باللغات، كما كانت مجالس الأدب تجمعه بالكثيرين من مثقفي عصره الذين عرفتهم دمشق، مما ساعده في تكوين صداقات مع معظمهم، وفي مقدمتهم صديقه الشاعر منجك باشا اليوسفي الذي مدح ابن النقيب بقصائد جَميلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت