فهرس الكتاب
(93) -مَثَلٌ يضرب لمن يُستشفى برأيه وعقله. الجذِل: أصل الشجرة؛ ينصب للإبل الجربى فتحتكّ به. ينظر: مجمع الأمثال 1 /160 برقم 832.
(94) -مثل، ونكأ القرحة: قشرها قبل أن تبرأ. مجمع الأمثال 1 /29 برقم 101.
(95) -أحمر: كناية عن شدّة البأس.
(96) -المصدر نفسه، ص 26.
(97) -مجمع الأمثل، للميداني 1 /6.
(98) -النزعة الكلامية في أسلوب الجاحظ، فيكتور شلْحت، ص 143.
(99) -البيان والتبين 1 /137.
(100) -الإمامة والسياسة، المنسوب إلى ابن قتيبة، 2 /167 -168. العقد الفريد 5 /60 61.
(101) -ينظر: الإمامة والسياسة 2 /166.
(102) -الفهرست، ص 202.
(103) -منها على سبيل المثال: رسالة عبد الحميد الكاتب إلى الكُتّاب (ضمن رسائل البلغاء، ص 222 -226) ، أدب الكاتب لابن قتيبة، الرسالة العذراء في موازين البلاغة وأدوات الكتابة (ضمن رسائل البلغاء) ، أدب الكتّاب للصولي، صناعة الكتّاب للنحّاس، البرهان في وجوه البيان لابن وهب، المثل السائر لابن الأثير، صبح الأعشى للقلقشندي، وغيرهما كثير.
(104) -سرح العيون، ص 242.
(105) -التنبيه والإشراف، للمسعودي، ص 66. وينظر: صبح الأعشى 14 /450.
(106) -الفن ومذاهبه في النثر العربي، ص 149.
(107) -الإمتاع والمؤانسة 1/ 58. يوحنا بن ماسويه، أبو زكريا، من كبار الأطباء في عصر الرشيد والمأمون، عاش إلى عصر المتوكّل، وهو سرياني في الأصل، وكان عالمًا مصنّفًا، ت نحو 243ه. ينظر: الفهرست، ص 465.
(108) -أعلام الكلام، (وهو منشور بعنوان: رسائل الانتقاد، ضمن: رسائل البلغاء) .
(109) -سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون، ص 4.
(110) -الفِصَل في المِلل والأهواء والنِّحل 3 /28. ويعني بالحسن: الحسن البصري ت 110ه
(111) -رسائل ابن حزم، تح: إحساس عباس، 2 188. وينظر: جذوة المقتبس، للحميدي 1 /209، والمطرب من أشعار أهل المغرب، لابن دحية، ص 160.
(112) -رسائل ابن حزم 4 /352.