فهرس الكتاب

الصفحة 19265 من 23694

(70) -صبح الأعشى 1 /237.

(71) -الرسائل السياسية في العصر العباس الأول، بيوض، ص185.

(72) -المصدر السابق، ص 23. تُبْسَلُ: تُسْلَمُ للهَلَكَة.

(73) -صبح الأعشى 1/ 243 -244 (وصاحب القول ابن الأثير) .

(74) -المصدر نفسه 1 /253 (وصاحب القول أبو جعفر النّحاس) .

(75) -المصدر نفسه 1 /271.

(76) -الكامل، للمبرد 2 /494 -495. وينظر: البيان والتبيين 2 /309 وصبح الأعشى 1 /262 -263.

(77) -ينظر: المصدر السابق، ص 37.

(78) -صبح الأعشى 1 /253 (والقول للنحاس) .

(79) -المصدر نفسه 1 /32.

(80) -البيت لسُحَيْم بن وثيل الرّياحي في الأصمعيات، ص 19، الأصمعية الأولى. وسُحيم: شاعر مخضرم، عاش في الجاهلية والإسلام، ناهز عمره المئة، وعدّه ابن سلاّم في الطبقة الثالثة من الإسلاميين. طبقات فحول الشعراء 2 /571.

(81) -البيت للأعشى الكبير: ميمون بن قيس في ديوانه، تح: محمد حسين، ص9. والغَرَام: العذاب الدائم الملازم، قال تعالى: (إنّ عذابها كان غرامًا( [سورة الفرقان: 25 /65] .

(82) -المصدر السابق ص 21 -22.

(83) -السّادر: التائه، والذي لا يبالي ما يصنع.

(84) -البيت للنابعة الذبياني في ديوانه، ص 83.

(85) -المصدر نفسه، ص 33.

(86) -الرسائل السياسية، بيوض، ص 187.

(87) -صبح الأعشى 1 /347

(88) -صبح الأعشى 1 /347.

(89) -مَثَلٌ يُضرب لمن لا يرهبه وعيدٌ ولا إنذار، القعقعة: صوت الشيء الصُّلب على مِثْله، والشِّنَان: جمع شَنّ، وهو القربة اليابسة، وكانوا ينفّرون بها الأبل، ينظر: جمهرة الأمثال 2 /237. ومجمع الأمثال 2 /2611 برقم 3754.

(90) -مَثَلٌ يُضْرَب لمن كان شديدًا في الخصومة، ألوى: شديد، استمرّ: استحكم. ينظر: مجمع الأمثال 2 /192 برقم 3338.

(91) -يَرُبُّ: ينمّي ويزيد.

(92) -مَثَلٌ يضرب للمتحابين. اللِحَاء: القِشر. ينظر: مجمع الأمثال 1 /92 برقم 443.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت