إنه الإحساس الذي يجعلنا نوطِّد الرأي في كون البلاغة هي روح الكتابة المشهدية، وأنها ليست فضلة تنضاف إلى أصل سابق عليها للتحلية والتجميل. والقراءة التي تغفل عن حقيقة التشكيل البلاغي للصور داخل التركيب المشهدي، قراءة تفوِّت على نفسها خيرًا كثيرًا. كما أننا حين نقدم لفظ البلاغة على الكتابة، وننسبه إليها، نسعى إلى هدم الوهم الذي يفصل بين فعل الإنشاء، والتجميل البلاغي المزعوم، وأن ندعو إلى قراءة البلاغة بعيدًا عن كونها مباحث مستقلة، تقوم قيام العلم المنفصل، المستقل بذاته، بل قراءتها وهي فاعلة في صلب النصوص، والصور، والمشاهد. وإلا فيكف يمكن أن نجد ضرورتها إن نحن عزلناها في بيت يتيم؟
المصادر:
1-الأسس النفسية لأساليب البلاغة العربية. مجيد عبد الحميد ناجي. المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع. ط1. 1404. 1984. بيروت.
2-شرح الحماسة. المرزوقي.. 12. (ت) أحمد أمين وعبد السلام هارون. لجنة التأليف. القاهرة (دت)
3-فلسفة المكان في الشعر العربي. حبيب مونسي. اتحاد الكتاب العرب. 2001. دمشق.
4-الصورة الفنية في التراث النقدي والبلاغي عند العرب.. جابر عصفور. المركز الثقافي العربي ط3. 1992 بيروت.
5-الصورة الأدبية. مصطفى ناصف. دار الأندلس ط2. 1983 بيروت.
6-مدينة بلا قلب. عبد المعطي حجازي. دار الكتاب العربي للطباعة والنشر. 1968 القاهرة.
7-مهمة الشاعر في الحياة. سيد قطب. دار الشروق. بيروت (دت) .
(1) -أستاذ في كلية الآداب بالجزائر- سيدي بلعباس.
(2) -مهمة الشاعر في الحياة. سيد قطب. ص: 80 -81.
(3) -الأسس النفسية لأساليب البلاغية العربية. مجيد عبد الحميد ناجي. ص: 191.
(4) -نفس. ص: 191.
(5) -انظر. الصورة الفنية في التراث النقدي والبلاغي عند العرب. جابر عصفور ص: 172. 173. 174.
(6) -الصورة الأدبية. مصطفى ناصف. ص: 27.
(7) -نفس. ص: 33.
(8) -شرح الحماسة. المرزوقي. 12 ص: 85