فهرس الكتاب

الصفحة 19493 من 23694

2-ما نُسب إلى أبي نُخَيْلَة وغيره، وما نُسب إليه، وليس له، وتخريج الشِّعر.

وقد شكَّلت /20%/ من حجم الكتاب.

3-المسارد الفنِّيَّة:"مسرد: الآيات -الأمثال -الكواكب -النَّبات -الحيوان -الأعلام -الأماكن -اللُّغة -مسائل العربيَّة.. المصادر والمراجع".

وقد شكَّلت هذه المسارد برُمَّتها /22%/ من حجم الكتاب.

وهكذا نجد أنَّ السَّيِّد الخطيب خدم مادّة البحث خدمة زادت البحث أهميَّة، ممَّا يُثبت أنَّه قام بقراءة المصادر والمراجع التي أدرجها قراءة مُتأنِّية وفاحصة، مكَّنته من توظيفها، حيث نادرًا ما نجد صفحة من صفحات الكتاب إلاَّ حَوَت حواشي لا تقلّ أهميَّة عن المتن.

الأمر الذي يُؤكِّد صوابيَّة قرار اللَّجنة العلميَّة المُؤلَّفة من ثُلَّة من كبار الباحثين العلماء في مصر الشَّقيقة، حيث درست عمل المُحقِّق، وانتهت إلى اختياره فائزًا بجائزة تحقيق التُّراث لعام 2000م.

ومن المهمِّ هنا الإشارة إلى أهميَّة الرَّجَز، فهو كما يقول المُحقّق:"البحر السَّهل، العذب النَّغَمات، المُتدفَّق حركةً تُوافق الغناء، ومنه انبثقت الأبحر الأخرى المُرَكَّبة، وبهذا يُعدُّ الرَّجَز أقدم القوالب الفنِّيَّة التي عمد إليها العربيّ في غنائه، فإذا به في الجاهليَّة يُقْدِم على هذا البحر، مُغنِّيًا به في أثناء حُدائه أو مَتْحه أو مُفاخرته.. مُقَدِّمًا لنا من خلاله مُقَطَّعاتٍ قليلًا عددُ أبياتها".

غير أنَّ الرِّجَز ازدهر في عصر بني أُميَّة على يد رُجَّاز كبار أعلام، كالعجَّاج، وابنه رؤبة، وأبي النَّجم العِجْليّ، وكذا أبو نُخَيْلَةَ الحِمَّانيّ السَّعديّ الذي أسهم مع أصحابه في اكتمال فنّ الأرجوزة شكلًا ومضمونًا؛ فقد تعدَّدت الأغراض الشِّعريَّة التي تناولها أبو نُخَيْلَة (المدح -الهجاء -الرِّثاء - الفخر -الوصف -الغزل -الحكمة) مُضمِّنًا إيَّاها سماتٍ معنويَّةً ولفظيَّةً. وإليكَ بعض مقاطعَ من شعره، تُظهر أغراضه وسماته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت