5-الاهتمام بتعلم اللغات الأجنبية وتطويرها، وعدم الدعوة إلى تهميشها، ولكن ضمن الحد المرسوم لها.
6-إنشاء مؤسسات متخصصة ترعى تكوين الأجيال، وتعمل على ترجمة الكتب والبحوث العلمية المختلفة مع التنسيق بين هذه المؤسسات وبين مراكز البحث العلمي والجامعات.
7-الاستفادة من أجواء العولمة المنفتحة والمتطورة التي يمكن أن تعين على إيجاد وسائل وآليات تستخدم في صالح اللغة العربية، سواء من حيث نشرها، أو سهولة التواصل بين الباحثين في قضاياها وبالتالي فإن لغتنا العربية كفيلة بما وهبها الله تعالى أن تُواكب المستجدات والتحديات في هذا العصر"عصر العولمة".
الخاتمة
إننا في هذا العصر الذي يبدو فيه زحف العولمة قادمًا بما يحمله إلينا من معطيات تشمل الأدوات والمصطلحات والأفكار والتعبيرات والممارسات اللغوية، مطالبون بأن نقابل ذلك الزحف بتنقيح علمي يفيد من إيجابيات العولمة، ويؤمن بالتلاقح الحضاري والتفاعل الخير، ويدرأ الخطر عن ثقافة أمتّنا ولغتنا بخطط علمية، واستراتيجيات طويلة المدى، ووسائل تفيد من ثمرات العلم الحديث في هذا العصر وتختلف عن وسائلنا التقليدية القديمة، مستندين في ذلك إلى الثقة بأنفسنا، وبمقوماتنا الذاتية النابعة من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وإسهامات حضارتنا العريقة، وقدرات لغتنا العربية التي سبق لها أن دخلت المعترك الحضاري قديمًا فانتصرت فيه، وكانت الوجه المشرق للهوية العربية على مر العصور.
وأختم بحثي بأبلغ عبارة قالها البيروني (ت 440ه) عن اللغة العربية المقدسة:
"والهجو بالعربية أحب إلي من المدح بالفارسية".
لقد صدق فيما قال، ومن ذاق عرف، ومن عرف اغترف..
والحمد لله رب العالمين،،
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
المصادر والمراجع
(1) - الباشا، عبد الرحمن رأفت، العدوان على العربية عدوان على الإسلام.