فهرس الكتاب

الصفحة 19743 من 23694

منذ حوالي خمسة عشر قرنًا، لم يكن هناك ما يسمى (فرشاة أسنان) ، بل كان هناك أداة تدعى (المسواك) .. والفرشاة العصرية في حد ذاتها تعتبر مسواكًا؛ لكنه صناعي... ولا بد لمعظم الناس -حين استعمالها -من التعامل مع المعجون الطبي، الذي يدعم فعلها الميكانيكي بفعله الكيميائي، المبيض والمطهر والمعطر والحات للأوساخ.... الخ، أما المسواك الطبيعي، فإنه يقوم بالفعلين: الميكانيكي والكيميائي معًا، إنه (فرشاة + معجون) ، ومعجونه الطبي متغلغل بين أليافه، مندمج مع خلاياه.. وهو -في الوقت نفسه -ليس له محذورات المعجون الطبي المستخدم مع الفرشاة؛ والذي كثيرًا ما يعيق عملية التنظيف ويحول دون وصول أشعار الفرشاة إلى داخل الميازيب اللثوية!.

إن المسواك الطبيعي النباتي.. يحوي خلاصة تعطي الفم رائحة زكية وطعمًا مستحسنًا، فضلًا عن أن فيه بعض المواد القابضة كالعفص، تشدّ اللثة وتنشط دوران الدم فيها، وهناك خلاصات أخرى نباتية لطيفة تستعمل مضادة لعفونة الفم بدرجة خفيفة. وقد عرفت خصائص عود الأراك فصار يدخل في المستحضرات السنية منذ ثلاثين سنة، وذلك بأن يدق وتؤخذ خلاصته المعروفة باسم مسحوق السواك POUDRED SOUAK

مشاهدات واقعية وروايات تاريخية

منذ سنوات عديدة.. أتيحت لي الفرصة لزيارة المملكة العربية السعودية، والتجول في عدد كبير من مدنها وقراها، وقد لفت انتباهي -حين لقائي مع كثير من الأشقاء السعوديين -أسنانهم الجميلة البراقة، كانت ناصعة البياض وتلمع كالمرآة‍‍!! وعندما فتشت عن السبب؛ وجدته بسهولة.. فقد كان كل منهم يحمل مسواكًا خاصًا في جيبه، ولا يتوانى عن استعماله بين حين وآخر (3) !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت