فهرس الكتاب
3-فصلوا علم الفلك (علم النجوم) عن التنجيم، وجعلوه علمًا مبنيًا على منهج علمي وأرصاد عملية، لا على الوهم والتخمين. واستخدموا الرصد والتجربة والمراقبة والاستقراء، كوسائل لتطويره والنهوض به.
4-أدخلوا علوم الرياضيات في علم الفلك، فاستعانوا بعلم المثلثات في حساب السموت، وتقدير زوايا ارتفاع النجوم وبعدها عن خط الاستواء، وحساب المسافات الفلكية وقياس سَمْت القبلة وغيرها، ورصد الأجرام السماوية وأماكن ظهورها واختفائها.
5-اخترعوا كثيرًا من أدوات الرصد كذات السمت والارتفاع، وذات الأوتار، والمشبهة بالناطق. كما اخترعوا المساطر الحاسبة والبراكير (البركار أو بيكار أو فرجار) وغيرها، وبذلك أدخلوا أساليب جديدة في الرصد واستعمال الأدوات والآلات الرصدية، وهي التي أخذها عنهم الغربيون واستفادوا منها واستعملوها زمنًا طويلًا.
6-بنوا كثيرًا من المراصد لمراقبة السماء، ورصد الأجرام السماوية، فكانوا يستعملون أولًا منائر المساجد (المآذن) ، ثم بنوا المراصد العديدة، والمزودة بالآلات والأدوات والعلماء في زمن الخليفة العباسي المأمون، وضُم مرصد بغداد إلى بيت الحكمة، كما بُني مرصد آخر على جبل قاسيون في دمشق، ثم بنيت مراصد عدة في القاهرة ونيسابور ومراغة وسمرقند وأنطاكية وحران والرقة وتبريز وأصفهان وفي الأندلس والمغرب، وفي زمن العثمانيين في استانبول.
7-استعملوا آلات دقيقة في رصد الأجرام السماوية لحساباتهم الدقيقة الفلكية، كالمزولة والاسطرلاب، وذات الربع، كما استعملوا ساعات الشمس والبندول والبوصلة لحساب الزمن وارتفاع النجوم وتعيين الاتجاه، وغيرها كثير من الآلات والأدوات.
8-عمل فلكيو العرب الأزياج (جمع زيجة أو زيج) ، وهي جداول حسابية تقوم على قوانين عددية فيما يخص حركة كل كوكب، وما يعرف به مواضع الكواكب والنجوم وأفلاكها في أي وقت.