فهرس الكتاب
الصفحة 200 من 23694
فقد أرسل علي بن أبي طالب (كرّم الله وجهه) القعقاع رسولًا إلى البصرة لمقابلة السيدة عائشة والزبير وطلحة وقال له: الق هذين الرجلين يابن الحنظلية، فادعهما إلى الأنفة والجماعة، وعظم عليهما الفرقة، وسأله: كيف أنت صانع فيما جاءك منهما مما ليس عندك فيه رصاة مني؟ فرد عليه القعقاع: نلقاهم بالذي أمرت به، فإذا جاء منهما أمر ليس عندنا منك فيه رأي اجتهدنا الرأي وكلمناهم على قدر ما نسمع ونرى أنه ينبغي. فأثنى عليه علي قائلًا: أنت لها.
حجم الخط: