ب-استبدال اللغات الأجنبية باللغة العربية في اللافتات وأسماء المحال، والعلامات التجارية للمنتجات.
ج-تفشي اللحن والأخطاء اللغوية في الكثير مما يكتب ويذاع.
د-سوء أساليب تعليم اللغة العربية.
هـ- اقتصار المدارس والجامعات والمعاهد العليا في بعض الأقطار العربية على تدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية.
و-محاولات إفساد اللغة العربية ومناهضتها، والدعوات المشبوهة للإعراض عن اللغة العربية الفصيحة، واستبدال العامية بها.
ز-العولمة وهيمنة ثقافة الأقوياء على الثقافات الأخرى ولغاتها.
2-دور مجامع اللغة العربية في حماية العربية:
أ-وضع المصطلحات وتوحيدها.
ب-تيسير علوم العربية ووسائل تعليمها.
ج-نشر كتب التراث.
د-إلقاء المحاضرات ونشر المقالات، وبث الأحاديث الإذاعية والتلفزية، وتصحيح الأخطاء الشائعة، وتقويم أساليب الترجمة
3-اللغة العربية وآفاق المستقبل:
أ-تعريب الحاسوب لتيسير التعامل معه.
ب-الاستعانة بالحاسوب لتعليم اللغة العربية وعلومها لغير الناطقين بها، وللترجمة الآلية من العربية إلى اللغات الأجنبية وبالعكس.
ج-عالمية اللغة العربية، ومكانتها بين لغات العالم الواسعة الانتشار، وإمكاناتها في استيعاب العلوم الحديثة، وقدرتها على توليد المصطلحات العلمية العربية.
وقد أغنت هذه المحاور البحوث التي قدمها نخبة من علماء اللغة العربية، نذكر منهم: د.إحسان النص د. ناصر الدين الأسد، د. عبد الكريم الأشتر، د. عبد الله الصالح العثيمين، د. عبد الإله نبهان، د. عبد الكريم خليفة، د. محمود الريداوي، د. عبد الرحمن حاج صالح، أ. محمود فاخوري، د. الصالح بلعيد، د. محمود السيد، أ.محمود الأرناؤوط.
وقد أقيم على هامش الندوة حفل تذكاري بمناسبة انقضاء خمسين سنة على وفاة مؤسس المجمع الأستاذ محمد كرد علي.
وفي نهاية المؤتمر توصل الباحثون إلى توصيات عديدة نقتطف منها ما يلي: