1-مناشدة الدول العربية إصدار تشريعات ملزمة لحماية اللغة العربية من خطر استعمال اللهجات العامية واللغات الأجنبية في الإعلام والإعلان والإشهار، وترتيب عقوبات على المخالفين.
2-دعوة الدول العربية إلى رسم سياسة لغوية واضحة تتفق مع النصوص الواردة في دساتيرها التي تنص على أن اللغة العربية لغتها الرسمية. مما يرتب عليها تعميم استخدامها في مختلف ميادين مناشطها، فتكون لغة التعليم بجميع مراحله وأنواعه، ولغة الإدارة والقضاء والاقتصاد والإعلام وسائر وجوه الحياة الأخرى.
3-دعوة الدول العربية، وخاصة وزارات التعليم فيها، إلى إيلاء تعليم اللغة العربية في مدارسها العناية الفائقة، وتحسين طرائق تدريسها قراءة وكتابة.
4-دعوة مجامع اللغة العربية ووزارات التربية في الدول العربية إلى وضع الدراسات المتعلقة بتطوير مناهج تدريس اللغة العربية، ولا سيما الصرف والنحو والإملاء.
5-مناشدة الدول العربية، التي شرعت في تعريب تدريس المواد العلمية في معاهدها وجامعاتها، استكماله وتوفير مستلزماته، كيما يكون التعريب عامل تقدم علمي لها وسبيلًا لاستيعاب الطلاب استيعابًا صحيحًا، مع تحويل البحث العلمي إلى اللغة العربية تحقيقًا لتوطين العلم وفتح السبيل إلى الكشف والإبداع في العلم.
6-مناشدة الدول العربية التي لم تشرع في تعريب التدريس العلمي في مرحلة التعليم العالي، مباشرته دون تأخير مع توفير متطلباته الأساسية، من المدرس الكفي، والكتاب المؤلف بالعربية أو المترجم إليها، والمصطلح العلمي الصحيح.
7-دعوة جامعة الدول العربية والدول العربية جميعها إلى المساعدة على نشر اللغة العربية السليمة في مواطن الاغتراب وبلدان الشعوب الإسلامية المتعطشة إليها. وتعزيز استعمالها في هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وذلك بتقديم العون البشري والمادي والفني لها. مع دعوة ممثلي الأقطار العربية إلى الالتزام باللغة العربية.