فهرس الكتاب

الصفحة 20676 من 23694

ـ صنف مفكرو التراث العربي الإسلامي فئات المجتمع وفق معايير محددة، وبطريقة ترتيبية تحدد الفئات الأعلى والأدنى، بطريقة علمية، تعتمد على محكات معينة، وبخاصة ابن خلدون، وإخوان الصفا، والمقريزي.

ـ أن لظاهرة التدرج الاجتماعي جذورها التاريخية والاجتماعية منذ وقت مبكر، وإدراكًا رئيسًا لأهميتها ودورها في تقدم ونمو المجتمع المبنية على وحدته.

ـ أن الإسلام قد أتاح الفرصة للناس كي يتفوّق بعضهم على بعض دون أذى بغيرهم، ووفق ضوابط معينة، واعتبار ذلك جزءًا رئيسًا لاستمرار الحياة الإنسانية، وسنة إلهية في الكون.

ـ أن غالبية الدراسات العربية المعاصرة، قد تأثرت في تفسيرها لظاهرة التدرج الاجتماعي في المجتمعات العربية، بالاتجاهات النظرية الغربية، ولم تكن هناك إشارة لأي من مفكري التراث العربي الإسلامي، وكان هناك شبه تغييب لجهود هؤلاء المفكرين، عند تفسير نتائج تلك الدراسات، مما قد يكون حرم المجتمعات العربية من الإفادة من نتائج تلك الدراسات.

وبالتالي فهي دعوة للباحثين في علم الاجتماع في مختلف الظواهر الاجتماعية، للرجوع للتراث العربي الإسلامي، لربط القضايا والظواهر الاجتماعية المعاصرة، بما سطر في كتب التراث العربي الإسلامي، من أجل الوصول إلى تفسير أكثر دقة، وأقرب إلى المصداقية، لنسهم جميعًا في النهوض بمجتمعاتنا العربية والإسلامية في سعيها للنهوض والتقدم.

المراجع:

1ـ الأحكام السلطانية. أبو الحسن الماوردي، تحقيق أحمد مبارك، الكويت: دار ابن قتيبة، 1989.

2ـ أسس علم الاجتماع. محمود عودة، بيروت: دار النهضة العربية، د ت.

3ـ أسس علم الاجتماع. السيد عبد المعطي، وسامية جابر القاهرة: دار المعرفة الجامعية، 1997.

4ـ الإصلاح الاجتماعي في عهد الملك عبد العزيز. عبد الفتاح أبو علية، الرياض: دار المريخ، 1998.

5ـ الإعاقة في التراث العربي الإسلامي. مختار عجوبة وآخرون، الرياض: مطابع جامعة الملك سعود (1999) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت