فهرس الكتاب

الصفحة 20762 من 23694

يواصل المؤلف في القسم الخامس من الكتاب الحديث عن مشاهير بونة المحروسة، فيحدثنا عن العالم الصالح القارئ الناثر النحوي اللغوي العروضي أبي عبد الله محمد المراكشي الضرير، وهو من علماء بونة في القرنين: السابع والثامن الهجريين، قدم إلى بونة"بعلوم كثيرة، ونوادر غزيرة، فأعجبته واستوطنها، وكان آية في العرفان، لم يسمع بمثله الزّمان، ألّف في البيان، وفي تفسير القرآن، (وألَّف) كتاب إسماع الصُّم في إثبات الشرف من قبل الأم، وشرحًا عظيمًا على"بانت سعاد"، وكان يدرّس بالجامع الأعظم، وكان يحفظ من عرضة واحدة، وتلميذه أبو القاسم بن أبي موسى من عرضتين، وتلمِيذهُ الهناد من ثلاثٍ (من كتاب ابن فضلون) ، وقد ذكرتُ ذلك في الألفية" (21) .

6-موجز ترجمة فقهاء بونة:

ولم يفت صاحب التعريف ببونة أنْ يدّونَ بعض تراجم فقهاء بونة في كتابه، فتحدّث في القسم السادس، والسابع، والثامن، والتاسع، والعاشر، والحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر، والرابع عشر، عن طائفة من فقهاء بونة، فذكر منهم: الفقيه العلامة عبد الرحمن آملال (22) ، والفقيه المؤرّخ الشاعر أبا القاسم الجذامي (23) ، وأبا زكرياء يحيى الكسيلي (24) ، وأحمد بن فارح الضرير (25) ، ومحمد بن إبراهيم التمتام (26) ، ومحمد بن أحمد التمتام (27) ، وأبا إسحاق إبراهيم التمتام (28) ، ومحمد الهواري (29) ، ومحمد بن عبد الجليل (30) وغيرهم.

وتتعلّق هذه الأقسام بهؤلاء الفقهاء من حيث التعريف بهم، والتقصي عن أنبائهم وذكر مؤلفاتهم.

7-هجومات النصارى على بلد العُناب:

وتحدّث في القسم الخامس عشر من هذا الكتاب عن هجومات النصارى على بلد العناب (بونة) ، فقال:

فإن قلت: كم هجمت النّصارى على بلدكم بلد العُناب، قلت: فيما أعلم، أربع مرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت