فهرس الكتاب

الصفحة 20763 من 23694

أولاهن: قريبة من زمن الشيخ الهواري، وقد كان في السادسة من عمره (31) . والثانية في حياة ابن عبد الجليل المذكور (32) . والثالثة عام 982ه‍/1574م (33) . والرابعة سنة 1016ه‍/1607م (34)

8-في مَن مدح بونة:

وفي القسم السادس عشر من كتاب التعريف ببونة يتحدُّ المؤلف عن الشعراء الذين مدحوا بونة، فذكر منهم أربعة مع نماذج من شعرهم، وهم:

محمد بن عبد الكريم الفكون (35) ، ومنصور السويدي (36) ، ومصطفى الجنيني العنابي (37) ، وعبد الرحمن الجامعي (38) .

9-أقطاب بونة (39) :

أمّا القسم السابع عشر من الكتاب، فتحدث فيه عن أقطاب بونة، وهم خمسة:

أولهم سيدي أبي مروان.

وثانيهم البوني صاحب شمس المعارف.

وثالثهم الذي أكل مع القطب، وهو أبو العباس أحمد بن فارح الضرير.

ورابعهم جدّنا، ولي الله، سيدي محمد ساسي.

وخامسهم شيخنا، سيدي إبراهيم بن التومي، المتوفى سنة 1087ه‍/1676م (40) .

10-ذَم بونة وحديث عن العبدري:

أمَّا القسم الثامن عشر من الكتاب: فتحدّث فيه المؤلف عن الشيخ ابن عروس التونسي (41) الذي ذمَّ بونة، فقال:"أكذب من كُلَّ كذّاب مَنْ مدح مدينة العُنّاب" (42) . وبالرغم من ذلك فإنَّ المؤلفَ التمس له عذرًا، واتّهم الناقلَ بتحريف العبارة، وذكر بأنَّ أصلها:"من ذمَّ بلد العُنّاب أكذب من كل كذاب"وفي هذا الشأن يورد عدة أحاديث عن العبدري لعدد من العلماء والمؤرخين يعاتبونه فيها عن قدْحه لبونة، وبعضهم هجاه بقوله:"لعلَّ قدحه فيها كان حالة غيبة عقله، وأيُّ قدح يقبل مِنْ آخِذٍ عن حلوف اليهودي -لعنهُ الله تعالى -" (43) .

11-وصف بُونة:

وفي القسم التاسع عشر يصف لنا المؤلف بونة، فيقول:"هي بلد جمعت بين البر والبحر، فهي كالحلي في النحر، وبها من العلماء والصلحاء ما لا يحصى، ومدحها للمنصف لا يستقصى، مياهها عذبة، وثمارها كثيرة: يابسة ورطبة، وأوديتها كثيرة عذبة، جارية غزيرة كبيرة، ذات منظر وبهاء... إلخ" (44) .

12-مسائل مختلفة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت