وتؤدي اللغة وظائفها المختلفة ما دام المجتمع حيًا يقوم بدوره في هذه الحياة ومستمرًا فيها، وبهذا يمكن أن توصف اللغة بالحية (Living Language) ، أي وجود جماعة حية من الناطقين بها، وينقلون من خلالها نشاطهم الإنساني وأنماط سلوكهم المختلفة. وقد تموت اللغة بموت الناطقين بها، وبهذا يمكن أن توصف اللغة بالميتة (Dead Language) ، فهي إما أن تموت كلية بموت الناطقين بها، أو تبقى معروفة من الناحية النظرية دون أن يستعملها أحدٌ في الحياة اليومية العادية مثل: اللغة الساسانية، واللغة القوطية (5) ، وقد لا تستعمل اللغة في الحياة اليومية العادية، بل يقتصر استعمالها على المناسبات الدينية أو العلمية، مثل: اللغة اللاتينية، فحينئذٍ توصف اللغة بنصف حية، فهي لغة لم تندثر كلية، كما أنها لم تستعمل في الحياة اليومية العادية، وهذا ما يميزها عن اللغة والحية واللغة الميتة (6) .
تجدد الإرث اللفظي: