وقد عمدت إلى توزيع البحث في عناوين يتصل بعضها ببعض اتصالًا فيه ربطٌ بين الفقرات، فكان البحث على نحو ما يلي:
ـ أولًا: الأدوات.
ـ آ ـ توزيعها:
عَرَضَ كلُّ من كتب عن أسلوب الشرط إلى الأدوات، قسمها معظمهم إلى أسماء، وحروف وظروف لاشتمال هذا المعنى على جميعها، في حين عدّدها كثيرون مع شواهد عليها ( [3] ) تكررت عند معظمهم وقد قسمها ابن مالك ( [4] ) خمسة أضرب:
ـ اسم: من ـ ما ـ مهما.
ـ اسم يشبه الظرف: أنَّى ـ كيف.
ـ ظرف زمان: إذا ـ متى ـ أيان.
ـ ظرف مكان: حيثما ـ أين.
ـ ما يستعمل اسمًا وظرفًا: أيّ.
والأسماء إنما تتضمن معنى"إن"فتجري مجراه في التعليق، والعمل.
أما ابن هشام ( [5] ) فقد قسمها تقسيمًا آخر:
ـ حرف باتفاق وهو (إنْ) .
ـ حرف على الأصحّ وهو (إذ ما) .
ـ اسم باتفاق وهو (من) و (ما) و (متى) و (أيّ) و (أين) و (أيان) و (أنى) و (حيثما) .
ـ اسم على الأصحّ وهو (مهما) .
ولم يذكر بينها (( كيف ) ).
أما ابن مالك ( [6] ) فعدّد (لو) و (لولا) و (إنْ) و (إذ ما) و (أما) حروفًا، وابن عقيل ( [7] ) عدّها أسماء ما عدا (إنْ) و (إذ ما) فهما حرفان، وأما ابن يعيش ( [8] ) فوقف عند حروف الشرط وقال: هما حرفان (إنْ) و (لو) ، وأما السيوطي ( [9] ) فقال أدوات الشرط كلها أسماء إلا (إنْ) فإنها حرف بالاتفاق، والبواقي متضمنة معناها، فلذا بُنيت إلاّ (أيّا) وفي (إذما) خلاف.
ولم يخرج هذا التوزيع عند المعاصرين فقد عددوها ووقف بعضهم عند (كيفما) قليلًا ( [10] ) .
ب ـ التفصيل فيها:
1 ـ إذ: