فليس ثمة من يذكرها من أسماء الشرط وإن كان بعض المعاصرين كما سيأتي قد عدّها من أسماء الشرط بشرطين: اتصال (ما) بها فتصبح (كيفما) وأن يكون فعلها وجوابها بلفظ واحد، كيفما تصنعْ أصنعْ، ولكن عدم ورود شواهد في القرآن الكريم، والشعر المحتج به، والحديث النبوي الشريف وأساليب العربية والخلاف البيّن بين النحويين يجعلنا نتحرج في اعتبارها اسم شرط!!.
14 ـ لمّا:
عدّها سيبويه ( [56] ) بمنزلة (لو) لأنها لابتداء وجواب، وتحقيق تقابلها عند صاحب الجنى أنك تقول: لو قام زيدٌ قام عمرو، ولكنه لمّا لم يقم لم يقم، ونقل ابن مالك عن سيبويه أنها حرف، وعند أبي علي أنها ظرف، وقال والصحيح قول سيبويه.
أما جوابها فهو فعل ماض مثبت ( [57] ) أو منفي بـ (ما) ، أو مضارع منفي بـ (لم) ( [58] ) ، أو جملة اسمية مقرونة بـ (إذا) الفجائية، أو مقرونة بالفاء، أو يكون ماضيًا مقرونًا بالفاء، وقد يكون مضارعًا، ويجوز حذف جوابها ( [59] ) للدلالة عليه كقوله تعالى: ]فلما ذهبوا به وأجمعوا [ [يوسف: 12/15] ، وتزاد (أن) بعدها ( [60] ) .