فهرس الكتاب

الصفحة 21009 من 23694

وأما لو عكس الأمر يعني تقدم الشرط على القسم فالواجب اعتبار الشرط ولك بعد ذلك إلغاء القسم نحو: إن جئتني والله أكرمْك، وقد شبه الرضي هذا الباب بباب التنازع، وقال لا استدلال للكوفيين فيه على أن إعمال الأول أولى ( [69] ) . ... لكمرونا اليوم أو لكادوا

ـ تتمة:

اختلف العلماء في إعطاء الجواب لأحدهما، ومن قراءة آرائهم وأحكامهم يبدو لنا أن معظمهم يؤيد أن يعطى الجواب للسابق منهما، وعدّ البغدادي هذا قاعدة عامة، واعتبر اللام واقعة في جواب القسم لا مع جواب (لولا) في قول الشاعر:

والله لولا شيخنا عبّاد

وردّ في هذا على ابن مالك الذي جعل الجواب لـ (لو) أو (لولا) سواء تقدّم القسم عليهما أو تأخر عنهما، كقول الشاعر: ... لما سمت تلك المسالات عامرُ

فأقسم لو أبدى النديّ سواده

ومثله قول الآخر: ... لكان لكم يومٌ من الشر مظلمُ

فأقسم أن لو التقينا وأنتم

ويبدو أن البغدادي ( [70] ) يدافع عن القاعدة التي اعتمدها عامةً فرفض أن يكون الجواب إلا للأسبق ولو ... ولو غيره نلقى لقلنا له: اذهب

فلو غيرنا يلقى لقال لنا: اذهبوا

وكثرة دمع العين حتى لو انّني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت