فهرس الكتاب

الصفحة 21101 من 23694

ونحن إذ نقف اليوم مع إسلامنا البريء، إنّما لكي نستعرض هذه الأخطاء الفيزيائية التي يقع فيها بعض الأفراد والجماعات، وربما الشعوب والحكومات، في النظر إلى الأشياء عن بعد، وخاصة المشاعرية منها، والروحية والمجازية، بحيث يرونها"مكسورة"عن الأصل وما هي بمكسورة. كما في التجربة الفيزيائية البسيطة، كمثال، حين ننظر إلى القلم في كأس من الماء مملوء إلى النصف، فنرى القلم مكسورًا وما هو بمكسور. هذا الخطأ الفيزيائي نؤمن بحدوثه! نعم نؤمن بحدوثه مجردًا عن الغايات والعداءات أيضًا، نؤمن بحدوثه، بل وننطلق منه. ونحن إذ نفعل ذلك إنما لأن الذين ينظرون إلى الإسلام عن بعد ليس كلهم أعداء، وكذلك الذين يختلفون فيه فليسوا كلهم مفترين، تمامًا كما أن النسبة العظمى من الذين يبحثون عنه هذه الأيام هم حتمًا من الحياد فالمسلمون أبرياء لأن الإدانة غير موجودة أصلًا حتى تصدر، فلا يزال الجميع أصدقاء لنا كما لا يزال الجميع أحرارًا لنا!.

مجتمع النزول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت