فهرس الكتاب
وقد انتهى كل ذلك في حينه، وصار هؤلاء يتحولون بعد ذلك إلى مفهوم"الأسرى"في الإسلام. وكلنا يعرف حقوق الأسر في هذا الإسلام! أما عن أنواع الخدم الأخرى، فالإماء أفضلها مكانة وأقربها إلى القلوب وإلى صفة الأم والأمومة. فالإماء: المربيات ومفردها: أمة (2) . وهي المربية التي تعتكف في البيت وتعيش فيه لتربي الأبناء تمامًا كما أمّهم. ولكننا حين نصف مشاعرها نقول"الأموّة"بدل"الأمومة"وذلك بنقص الميم الثانية فقط للتفريق بين الأم الحقيقية والأم المربية. هذا هو كل الفرق بين الأمّين.
هؤلاء هنّ الإماء في الإسلام وفي اللغة العربية الأصلية التي يجب أن نعود إليها وحدها في كل تفسير. فهل يستطيع أحد بعد ذلك أن ينتقص من حقوق هذه الأم المربية ولها كلّ هؤلاء الذين ربّت؟