فهرس الكتاب
إن الحداثة والأصالة وجهان لحقيقة واحدة هي الإبداع والإبداع حالة توهج إنساني لا يتلاشى بريقها لأنه توق النفس الخالدة إلى التعبير عن جوهرها وأصالتها، وهذا التوق تفعله الرغبة في الكشف والاتحاد بذات الشوق.
لا حداثة بلا أصالة ولا أصالة تكشف عن ذاتها إلا بفاعلية الحداثة الإبداعية. فالأصالة تخلص لروح التراث وفروعه الممتدة على الواقع الحاضر، لتؤصل ذاتها لتفريعٍ مستقبلي أكثر تلاؤمًا من تطور الحياة.
إن الحداثة بمفهومها الجوهري تتأصل في المستقبل وتؤصل له برسالة إنسانية تدفع بالمدعين إلى الاتحاد بذواتهم الحية، فيأتي نتاجهم متجاوزًا خصوبة الحاضر إلى خصوبة مستقبلية أكثر نماء وحياة.
ولذلك كان امرؤ القيس وأبو نواس والمتنبي وجبران وأدونيس، رسل كلمة إبداعية نطقت بحاجات النفس البشرية وأفصحت عن قلقها، وطموحها وتطلعاتها، وستبقى الحياة الإنسانية في حركة دائمة، تتجه نحو تخصيب حداثة لا زمنية، متحررة من محدودية المكان، مجنحة في فضاءات البوح الإنساني اللامتناهية.
المراجع والمصادر
(1) الأدب المقارن، محمد غنيمي هلال، بيروت، دار العودة، ط6.
(2) إنجيل متى.
(3) تشريح النص، عبد الله محمد الغذامي، بيروت، دار الطليعة، ط1، 1987.
(4) الثابت والمتحول: صدمة الحداثة، أدونيس.
(5) الثابت والمتحول في تأصيل الأصول، أدونيس، بيروت، دار العودة.
(6) جبران أصالة وحداثة، مها خير بك ناصر، بيروت، المؤسسة الحديثة للكتاب، ط1، 2002.
(7) الحداثة في الشعر، يوسف الخال، بيروت، دار الطليعة، ط1، 1998.
(8) حديث الأربعاء، طه حسين، دار المعارف بمصر، 1964.
(9) ديوان أبي تمام.
(10) ديوان أبي نواس/ تحقيق أحمد عبد المجيد الغزالي، بيروت، دار الكتاب العربي.
(11) ديوان الشعر العربي، أدونيس، دار المدى للثقافة والنشر، 1986.
(12) ديوان المتنبي.
(13) الشعر والشعراء، ابن قتيبة، بيروت، دار الثقافة.