فهرس الكتاب

الصفحة 21546 من 23694

أمَّا آثاره التي أبت إلاَّ تخليد هذا العلم الفذّ فقد ضمَّت بين دفَّتيها العلوم التي حصَّلها، فكانت آثارًا في الشِّعر واللُّغة والأدب والفقه والتَّفسير والعقيدة والحكمة والتَّربية.. طبَّقت شُهرتها الآفاق، وقد تناثر ذكرها في مصادر مُترجمي الرَّاغب ومراجعهم: المعاصرين إحصاء آثاره وافيةً أو شبهَ وافية عددًا ومضمونًا وأماكنَ طبع، وهم: د. رياض عبد الحميد مُراد في تقديمه للمُحاضرات 1 /10 -15. ودفعًا للإطالة التي لا طائلَ تحتها رأينا أن نجتزئ بذكر بعض آثاره المشهورة المطبوعة، فمن أراد الزِّيادة، فعليه بما ذكر هؤلاء الباحثون الثَّلاثة المُشار إليهم:

1-الاعتقادات.

2-تفصيل النَّشأتين وتحصيل السَّعادتين.

3-الذَّريعة إلى مكارم الشَّريعة.

4-رسالة في آداب الاختلاط بالنَّاس.

5-رسالة في ذكر الواحد والأحد.

6-مجمع البلاغة، ويُسمَّى أفانين البلاغة أيضًا: وهو عند د. السَّاريسيّ الكتاب المُختصر عن المُحاضرات، وعند د. رياض عبد الحميد مُراد مُسوَّدة المُحاضرات ليس إلاَّ.

7-مُحاضرات الأدباء ومُحاورات الشُّعراء والبُلغاء.

8-مُفردات ألفاظ القرآن.

9-مُقدِّمة التَّفسير.

مُحاضرات الأدباء ومُحاورات الشُّعراء والبُلغاء

لعلَّه من المُستحسن قبل الولوج في تِبيان مُحاضرات الرَّاغب مادّةً ومنهجًا وما إليهما ممَّا هو وثيق الصِّلة بالكتاب أن نقف القارئ الكريم على مفهوم المُحاضرة؛ ليكون ذلك مفتاحنا إلى كتاب الراغب. فعلمُ المُحاضرة: علمٌ يحصل منه ملكة إيراد كلام للغير، مناسب للمقام من جهة معانيه الوضعيَّة أو من جهة تركيبه الخاصّ، والغرضُ منه تحصيل تلك الملكة، وفائدتُهُ الاحتراز عن الخطأ في تطبيق كلام منقول عن الغير على ما يقتضيه مقام التَّخاطب من جهة معانيها الأصليَّة ومن جهة خصوص ذات التَّركيب نفسه [1] .

(1) - مفتاح السَّعادة /778، وكشف الظُّنون 2 /1609.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت