-حفلات السمر والطرب.
-الملابس الحريرية.
2-انتقلت عشرات ألوف المخطوطات من المدن العربية وبخاصة حلب إلى المكتبات الأوربية بفعل الرحالين والتجار والقناصل ورجال الدين.
3-تمكنت الإرساليات الكاثوليكية من الدخول بعمق في مجتمع بلاد الشام وبخاصة حلب. وتراجع دور الكنيسة الشرقية التي كانت صاحبة الكلمة المطلقة.
4-كان التأثير متبادلًا في طراز البناء، وفي الحياة العامة.
ويمكن الحديث عن رحلة من نوع آخر، قام بها رحالة حلبي يدعى فتح الله الصايغ. وقد نشرها لامارتين بالفرنسية. ويعود تاريخ الرحلة إلى 1790.
ويقول صاحبها:
"أقول، أنا الفقير إلى الله فتح الله ولد انطوان الصايغ من سكان حلب الشهباء المحروسة فحين بلغت من العمر 18 سنة أردت أن أتعاطى البيع والشراء سعيًا وراء أرباح التجارة، فأخذت جانب رزق من حلب وتوجهت إلى جزيرة قبرص وابتدأت أبيع وأشتري مع تجارها، وذلك ابتداء من 1808م إلى 1809م فرأيت أنه من المستحسن أن أبعث إرسالية إلى تريستا من بضائع قبرص واستأجرت مركبًا، والشحنة من نبيذ وقطن وحرير وإسفنج وحنظل، وسافر ذلك المركب 28/3/1809م وبعد سفره بأيام التقى بمركب إنجليز فأخذه غنيمة وقاده إلى مالطا، فحين بلغني ذلك اشتد عليّ القهر، ثم قومت حساباتي فوجدت أحوالي متأخرة جدًا، فاضطررت أن أغادر قبرص فتوجهت إلى بلدي حلب".
أهم المراجع
-تاريخ حلب الطبيعي -الأخوان راسل.
-الجاليات الأوربية في بلاد الشام -ليلى صباغ.
-رحلة فتح الله الصايغ الحلبي -يوسف شلحد.
-موسوعة حلب المقارنة -الأسدي.
-هولندا والعالم العربي -فان دام وآخرون.
-وثائق تاريخية عن حلب -فرديناند توتل.
المصطلح
ومشكلات تحقيقه
د.إبراهيم كايد محمود [1]
يشهد
(1) (*) جامعة الملك فيصل بالإحساء