فهرس الكتاب
-سقاء (1/185) : اسم لمن يتعاطى نقل الماء أيام الانقطاع عن الدور، فيأتي الناس بما يحتاجونه من الماء في كل يوم... وفي سنة 1327هـ-1907 أصبحت هذه الحرفة بحكم الملغاة، وذلك بالنظر لجلب ماء عين الفيجة الشهير بطيبته وخفته إلى دمشق.
قلت: المراد بجلب ماء الفيجة هو السبلان العامة التي وجدت في الشوارع، لا مده إلى البيوت فذلك كان عام 1932، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن السبلان التي أقيمت في الشوارع، أي المناهل العامة، لم تكن تكفي في حي المهاجرين، ولذلك بقيت فيه حرفة السقاء إلى عام 1932، كذلك في أيام انقطاع الماء عن البيوت بسبب تعزيل الأنهر وكريها، لم تكن السبلان تكفي لذلك كان السقاؤون موجودين، وقد أدركت ذلك بنفسي في جميع أحياء دمشق.
-شعال (2/256) : يستخدم في الجوامع، وأكثرهم يستخدم في البلدية... يسلم إليه كمية وافرة من القناديل، فعند الصباح يتفقدها بما يلزمها من: غسل، ومسح، وتزييت، وقص فتائلها، وعند الغروب يباشر في تنويرها. وغب صلاة العشاء في الجوامع، وطلوع الفجر في البلدة يطفئها...
قلت: قضى عليها تمديد الكهرباء.
-شيال (2/263) : هذه الحرفة تطلق على من كان عنده بعض من الجمال، يحمل عليها من أراد الحج في موسمه...
قضت عليها السيارة والطيارة.
-الصوجي (2/273) : بائع الماء...
انتهت بوصول مياه الفيجة إلى الدور.
-طبال (2/288) ويقال له"المطبل"، وهو من يضرب على الطبل بكيفية معروفة، يتوارثها أهل بالتعلم من المهرة فيها. ويعرف بـ"بالمرمجي"... يدعون في الأعراس والختان لأجل الدق في الطبل طربًا، وجمعًا لأهالي القرى وما جاورها... و"أبو ناعسة"- وهو أحد النور- يلقي لهم أصناف السخريات المضحكة والألاعيب، وأيضًا في أيام الأعياد، وأيام جمع ثمر الزيتون والزبيب، وقيام الأغلال من البيادر، يدورون يطبلون ويغنون، فيعطيهم أصحاب الرزق كل على قدره...
زالت من المدن، وبقي لها بعض الآثار في القرى.