فهرس الكتاب
-طرابيشي (2/292) : بائع الطرابيش، والقائم بكيها.
لم يبق منها إلا القليل.
-طنبرجي (2/294) : هو سائق الطنبر.
وقد زالت بسبب المركبات الآلية الحديثة.
-طيان (2/296) : في هذه المادة أشار المؤلفون إلى"الزريقة"و"العدسة".
وقد قضى عليها الإسمنت.
-عربجي (2/305) ألغيت العربات منذ أكثر من ثلاثين سنة في دمشق، ولم يبق لها أثر. وكان من المستحسن أن يبقي فيها على عدد محدود، كما هي الحال في العواصم الكبرى، كباريس وروما ولندن.
-عشار (2/310) : هو من يشتري أعشار القرى من الحكومة (ملتزم) .
وقد زالت بعد تنظيم دوائر الجباية في وزارة المالية.
-عكام (2/318) : هو رجل من أهل الجلد والقوة على المشي في القفار والأوعار، يستخدم بأجرة معلومة عند المقوم في سفر الحاج، يسلمه جملًا، وعليه المحارة، يركبها شخصان، يسحب الجمل بهما في الطريق، ويتولى خدمتهما، وكل ما يلزم الراكبين المذكورين من طبخ وغيره في أثناء سفرهما...
زالت بزوال الحج على الجمال.
-قولجي (2/372) : من يحافظ على بيادر الغلال، يستأجره العشار....
انتهت بتولي الدولة الجباية مباشرة.
-قاوقجي (2/373) : هو صانع"القواويق"التي انقرضت من نحو نصف القرن الماضي، وانقرض صناعوها، ولم يبق إلا رسمها...
هذا ما قاله المؤلفون.
-مجركش: مزركش (2/419) هذه الحرفة أصبحت في عصرنا هذا مفقودة بالمرة.. ذلك أ ن الأقدمين كانوا يرغبون بوضع عروق وقطع مصنوعة من خالص الفضة على المفروشات -جهازات العرسان- فغب أن يصنع الصانع تلك العروق الفضية وينقشها، تسلم إلى المزركش مع وجوه الفرش، فيوقع عليها تلك العروق الفضية وينقشها ويخيطها...
-محايري (2/420) : هو من يصنع المحاير وهي من الخشب، على صفة السرير، تعمل محامل الحجاج حين سفرهم للحجاز، وتسمى الواحدة محارة، تسع الشقة.
-من المحارة فراش شخص واحد، مع ما يلزمه من الثياب، ومطرة للماء، وغيره... انتهت بحدوث الوسائل الحديثة لنقل الحجاج.