فهرس الكتاب

الصفحة 21895 من 23694

... في الرسم الأول: (البَلُّور) بفتح الباء وضم اللام المشدَّدة هو ما تغلط فيه العامة كما نصَّ الجواليقي على ذلك [1] . والصواب [البِلَّور] بكسر ثمَّ فتح مشدّد كما ضبطها في الرسم الثاني. ويعقّب أستاذنا التنوخي في هامش التكملة:"والعامة اليوم في الشام تفتحها مع ضم اللام"وهو ما جاء يثبته صاحب المعجم بعد أن نبهنا الجواليقي إليه منذ أكثر من ثمانمئة عام.

... في م (بنو) ص 132 ورد (يقال لمن تزّوج بالرَّفاء والبنين) ويشكل كلمةٌ الرَّفاء"بفتح الراء, والصحيح بالكسر كما وردت في صفحتي 422 و425 من المعجم نفسه."

ـ في ص 133 ذكر (بَهِت) بمعنى أُخذ بالحجة فشحب لونه, و (بَهِت) : دَهِش وتحيّر. ثمَّ ذكر (بُهِت) بالمعنى نفسه لكن دون شحوب اللون, وكان عليه أن يكتفي بالصيغة الثانية؛ لأنَّ (بُهت) من الأفعال التي نصوا على استعمالها مجهولة مثل جُنَّ وهُرع. أمَّا الأولى فقد وردت في بعض المعاجم دون شحوب اللون بفتح وكسر, وبفتح وضم كما ذكره الكسائي [2] .

ـ وفي م (بني) ص 133 أيضًا يقول: (وبنى على أهله: إذا زُفَّت إليه) وهو تفسير غير صحيح لأنَّ معنى زُفَّت إليه: نُقلت إليه, وهو المعنى الذي ورد في ص 458 لكلمة زفّ في قوله (زفّ العروس إلى زوجها: نقلها من بيت ذويها إلى بيت زوجها) . والصحيح في معنى بنى على أهله (أي على زوجته) : دخل بها؛ وأصله أن الرجل كان إذا تزوّج, بنى لعروسه خباء جديدًا, ثمَّ كثر حتَّى كنّي به عن الوطء, وفي اللغة نقول [بنى عليها وبنى بها, وكلاهما بمعنى جامعها] . وكل ذلك غفل عنه المؤلف, فابتعد عن التفسير الصحيح.

(1) (تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة) (م. س.) ص 47.

(2) انظر (أدب الكاتب) لابن قتيبة, تحقيق محمد الدالي, ص 402.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت