فهرس الكتاب

الصفحة 21934 من 23694

... ... لمحة عن الشاعر وحياته [1] :

هو

أبو القاسم محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن علي بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن ناصر بن جنون بن القاسم بن الحسن بن الحسين بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.

ولد في السادس من ربيع الأول سنة سبع وتسعين وستمائة في سبتة (وهي مدينة في المغرب الأقصى) كانت تصطخب بالعلماء والأدباء وتعجُّ بالمفكرين والفقهاء منذ القرن السابع بفضل ما انثال عليها من الأندلسيين المهاجرين من بلادهم بسبب الحروب.

نشأ الشريف في هذه المدينة وتلقى فيها علومه وثقافته وظهر نبوغه في الأدب واللغة، وساعده على ذلك كون أبيه من علماء سبتة البارزين في الفقه والأدب.

ويذكر هنا أن كثيرًا من الكتب التي ترجمت للشريف نسَبتْه إلى غرناطة وجعلت اسمه مقترنًا بها فكانت تقول (الشريف الغرناطي) وهي نسبة غير دقيقة جاءته من انتقاله إلى غرناطة وقيامه بمنصب القضاء فيها.

ثم ارتحل الشريف عن سبتة إلى الأندلس وهو في عنفوان شبابه، وسبب الارتحال أنه لم يهنأ له في سبتة عيش. ولم يطمئن له بال، يقول:

لولا مضاربُ من آل النبيّ بها ... وهُنَّ ما هُنَّ من طيب ومن كرم

لقلت لا جادها صوب الحيا أبدًا ... إلا بناقع سمِّ أو عبيط دم

(1) ترجمته في الإحاطة 2/181. والتعريف بابن خلدون ص61. وتاريخ قضاة الأندلس ص171، ووفيات ابن قنفذ ص361، ونثير فرائد الجمان ص231، ونثير الجان ص145، والدرر الكامنة 3/352، وشذرات الذهب الجزء السادس وفيات 761هـ، والديباج المذهب ص290، ونفح الطيب 5/189، ودرة الحجال 2/268، وبغية الوعاة 1/39، وشجرة النور الزكية ص233، وتاريخ الأدب لبروكلمان 11/318، والنبوغ المغربي ص211.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت