فهرس الكتاب
ولم يتوقفوا عند هذا الحد وإنما تعدوه إلى الربط بين الصيغة وما لها من دلالة إيحائية معنونة بغض النظر عن طبيعة الأصوات التي تتألف مها فقد أشاروا إلى أن لكل صيغة من صيغ الزيادة دلالة معنوية إيحائية عامة، تختلف عما للأخرى من ذلك ما ذكر سيبويه من المصادر التي جاءت على مثال واحد حين تقاربت المعاني نحو: النزوان [1] والنقزان [2] والغليان والغثيان واللمعان والوهجان، فهي كلها تأتي للاضطراب والاهتزاز والحركة على وزن الفعلان [3] .
وبديهي أن تختلف الدلالة التصويرية الإيحائية للألفاظ عند المتلقي والمبدع على حد سواء، وذلك لاختلاف الإطار الذوقي العام والخبرات المكتسبة عند كل منهما [4] .
الموسيقى الخارجية:
(1) النزوان: الوثب إلى أعلى.
(2) النقزان: الوثبان صُعُدًا في مكان واحد.
(3) ينظر الكتاب، تحقيق عبد السلام هارون، عالم الكتب بيروت ط 3، 1983، 4/14، 15 والخصائص 2/152، 153.
(4) ينظر دلالة الألفاظ لإبراهيم أنيس ص 75 وما بعدها، والأسس النفسية للبلاغة العربية ص 55، 56.