فهرس الكتاب

الصفحة 22081 من 23694

ولم يتوقفوا عند هذا الحد وإنما تعدوه إلى الربط بين الصيغة وما لها من دلالة إيحائية معنونة بغض النظر عن طبيعة الأصوات التي تتألف مها فقد أشاروا إلى أن لكل صيغة من صيغ الزيادة دلالة معنوية إيحائية عامة، تختلف عما للأخرى من ذلك ما ذكر سيبويه من المصادر التي جاءت على مثال واحد حين تقاربت المعاني نحو: النزوان [1] والنقزان [2] والغليان والغثيان واللمعان والوهجان، فهي كلها تأتي للاضطراب والاهتزاز والحركة على وزن الفعلان [3] .

وبديهي أن تختلف الدلالة التصويرية الإيحائية للألفاظ عند المتلقي والمبدع على حد سواء، وذلك لاختلاف الإطار الذوقي العام والخبرات المكتسبة عند كل منهما [4] .

الموسيقى الخارجية:

(1) النزوان: الوثب إلى أعلى.

(2) النقزان: الوثبان صُعُدًا في مكان واحد.

(3) ينظر الكتاب، تحقيق عبد السلام هارون، عالم الكتب بيروت ط 3، 1983، 4/14، 15 والخصائص 2/152، 153.

(4) ينظر دلالة الألفاظ لإبراهيم أنيس ص 75 وما بعدها، والأسس النفسية للبلاغة العربية ص 55، 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت