فهرس الكتاب
أمَّا على المستوى المجالي، فتبقى المدينة هي مركز الدوائر المتسعة: تنتج الأسماء وتدفعها إلى دائرة القرية، ثمَّ إلى دائرة الأرياف حيث تتلاشى الأسماء في الهامش مع الدوائر المتسعة.
أمَّا على المستوى الثالث الحضاري، فالحضارة الوافدة تبقى مركز الدوائر، تنتج الثقافات والأسماء وتصدّرها إلى الهامش، كما فعلت الحضارة اليونانية والرومانية والعربية.. فمن الأسماء العربية التي توجد في بلدان إسلامية، كأفغانستان،"بسم الله"وهو اسم ذكرٍ لكنه لم يعد له وجود في المركز العربي، والشيء ذاته مع اسم"زبيدة"وهو اسم عربي مشرقي، وأشهر من حمله زوجةُ هارون الرشيد الخليفة العباسي، لكن الاسم اندثر من المعجم المشرقي، وأضحى يشكل خصوصية اسمية مغربية، ونفس الشيء مع"البتول"و"الجيلالي"وغيرها من الأسماء المحلية المغربية، والتي كانت في زمن ما في مركز الدوائر في المشرق العربي.." [1] "
المراجع:
1ـ القلقشندي. صبح الأعشى في صناعة الإنشا. تحقيق د. يوسف علي طويل. دار الفكر. ط 1 . دمشق 1987
2ـ د. عبد السلام الترمانيني. الزواج عند العرب في الجاهلية والإسلام. كتاب عالم المعرفة. الكويت 1984.
3ـ ابن الأنباري. الأضداد في اللغة. ص 235 ـ 236.
4ـ الصولي. الأمالي. الموسوعة الشعرية، الإمارات العربية. أبو ظبي.
5ـ المعافى بن زكريا. الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي.. الموسوعة الشعرية/
6ـ ابن قتيبة. أدب الكاتب. تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد. المكتبة التجارية. مصر. ط4 ـ 1964.
7ـ أبو حيان التوحيدي. البصائر والذخائر. الموسوعة الشعرية/ 3
8ـ محمد سعيد الريحاني. الاسم المغربي وإرادة التفرد. طنجة. مطبعة سليكي إخوان. الطبعة الأولى 2001.
قراءة النصّ التراثيّ:
استرجاع البعد المفقود
د.بسام ساعي [2]
لا يخفى
(1) المرجع السابق.
(2) * أكاديمية أوكسفورد للدراسات العليا.