فهرس الكتاب
يقع الكتاب في /327/ صفحة من القطع العادي، ويتضمن مقدمة وأربعة فصول حملت العناوين التالية: التفاسير الوضعية الأساسية (عرض ونقد) ، الواقعة التاريخية، المسألة الحضارية، وسقوط الدول والحضارات.
ونحن نقدم، باختصار، فيما يلي: نبذة عن كل من مقدمة الكتاب، وعرض المؤلف لمقولات التفاسير الوضعية وأنواع النقد الموجه إليها. ثمَّ نعرض ما نرى أنه أبرز ملامح التفسير الإسلامي للتاريخ (من منظور المؤلف) ، تحت العناوين التالية: السننية في التاريخ، الاستخلاف، التسخير، العبارة هدفًا للنشاط البشري، الإنسان بين الطبيعة والعقيدة، الفعل الإلهي وحرية الإنسان، الصراع، التوازن، وفي سقوط الدول والحضارات. وسنكتفي لأغراض الاختصار، بذكر بعض من الآيات المستشهد بها، وذكر مواقع وأرقام بعض آخر منها، في آخر كل بند من بنود هذا العرض وننهي بكلمة هي بمثابة خلاصة.
1ـ في المقدمة
يبدأ المؤلف كتابه بالقول:"إن ثمَّة حقيقة أساسية تبرز واضحة في القرآن الكريم تلك هي أن مساحة كبيرة في سوره وآياته قد خصصت للمسألة التاريخية، التي تأخذ أبعادًا واتجاهات مختلفة، وتندرج بين العرض المباشر والسرد القصصي الواقعي لتجارب عدد من الجماعات البشرية، وبين استخلاص يتميز بالتركيز والكثافة للسنين التاريخية التي تحكم حركة الجماعات عبر الزمان والمكان، مرورًا بمواقف الإنسان المتغيّرة من الطبيعة والعالم، وبالصيغ الحضارية التي لا حصر لها، والتي تتأرجح بين البساطة والنضج والتركيب". [1]
(1) المرجع السابق، ص 5