فهرس الكتاب

الصفحة 22327 من 23694

(8) تاريخ الجزائر الثقافي: د. أبو القاسم سعد الله، ج2، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر 1981.

(9) تاريخ الجزائر العامّ: عبد الرحمن بن محمد الجيلالي، ج3، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، ودار الثقافة، بيروت 1982.

(10) دليل مؤرِّخ المغرب: ابن سودة، دار التراث التاريخي، المغرب 1982.

المجلات:

(11) المجلة الإفريقية، 8/ 1864.

قِنَّسرين أو عش النسور

عبد الرحمن بدر الدين [1]

إلى

الجنوب من مدينة حلب، وبانحراف ضئيل نحو الغرب، تقوم أطلال قرية على نشز من الأرض كانت لها أهمية ملحوظة وتاريخ عريض، منذ قبل الميلاد بأكثر من قرنين ونصف وحتى القرن الثالث عشر الميلادي، إنها قنسرين، ويقوم إلى جانبها حاضرها الذي لا يزال معمورًا بعض الشيء، والذي كان يدعى بحاضر طي. ولنبدأ قصة هذه المدينة التي أصبحت قرية مغمورة وأطلالًا دارسة في الوقت الحاضر، وحملت أسماء شتى خلال العهود التاريخية التي مرَّت عليها.

قدم المدينة وأسماؤها:

ليس من السهل معرفة التأريخ الذي بنيت فيه هذه المدينة"قنسرين"، إلا أنه من المؤكد أنها كانت مأهولة في العصر اليوناني، وربما اجتاحتها جحافل الاسكندر المكدوني عند بنائه لإمبراطوريته وتوسعه نحو الشرق لقتال دولة الفرس. مما سمح لقواده اقتسام ممتلكاته بعد وفاته، فكانت بلاد الشام من نصيب القائد سلوقس، وبداهة أن قنسرين أصبحت جزءًا من الدولة السلوقية، وكان اسمها آنذاك حسب الوثائق التاريخية خالكيس.

عمد السلوقيون إلى تحصين المدينة معترفين بذلك بأهمية موقعها العسكري، وما تميزت به من أسواق وحُرِّفَ، بالإضافة إلى وجودها على نهر قويق كحصن منيع [2] .

(1) * باحث من سورية.

(2) الحوليات السورية العربية المجلد 43 لعام 1999.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت