وقد علق مؤلف الكتاب على هذه الفقر بقوله:"ذلك هو ما كان يحدث في بلاد تنتج في العادة كميات وفيرة من المؤن الغذائية الأساسية بأكثر مما تستطيع استهلاكه. ومع ذلك فإن المستقبل كان يخفي من البلايا ما هو أعظم"ثم يورد المؤلف في فصل آخر"أن الدمار الذي أحدثته المجاعات في السنتين التاليتين زاد عشرة أضعاف ويرى أن الذين ماتوا بسبب الجوع والأمراض الناشئة عن سوء التغذية لا يقلون عن ثلاثمائة ألف نفس. ووقع في لبنان مثل ذلك أو أشد."