فهرس الكتاب

الصفحة 23221 من 23694

وينتقد أبو حيّان النحويّ [1] الزمخشريّ [2] مدافعًا عن قراءة ابن عامر [3] :"وأعجب لعجميّ ضعيف في النحو يردّ على عربيّ صريح محض قراءة متواترة موجود نظيرها في لسان العرب". [4] وفي مغني اللّبيب لابن هشام [5] رأي مناقض إذ جاء عنه ما يؤيّد الزمخشريّ ويضادّ أبا حيّان قال:"للبيانيّين في الاعتراض اصطلاحات مخالفة لاصطلاح النحويّين، والزمخشريّ يستعمل بعضها كقوله تعالى: (ونحن له مسلمون( [6] : ويجوز أن يكون حالًا من فاعل(نعبد) أو من مفعوله لاشتمالها على ضميريهما، وأن تكون معطوفة على (نعبد) وأن تكون اعتراضيّة مؤكّدة، أي من حالنا أنّا مخلصون له التوحيد، ويردّ عليه مثل ذلك من لا يعرف هذا العلم كأبي حيّان توهّما منه أنّه لا اعتراض إلاّ ما يقوله النحوّي وهو الاعتراض بين شيئين متطالبين". [7] ففي هذا القول طعن صريح في أبي حيّان ودفاع عن الزمخشريّ.

ثانيًا: مواقف بين الخوف والزيف:

(1) ـ أحد أعلام الأندلس يعرف بأبي حيّان النحويّ، صاحب البحر المحيط في تفسير القرآن، ونزهة الطرف في علم الصرف وغيرهما، تـ 745ه‍.

(2) ـ هو أبو القاسم محمود بن عمر، من أشهر كتبه: الكشاف في تفسير القرآن، والمفصّل في علم العربيّة، ومعجم أساس البلاغة، تـ 745ه‍.

(3) ـ وهو أحد القرّاء السبعة، تـ 115ه‍. الفهرست ص 145.

(4) ـ المدرسة النحوية في مصر والشام ص 337.

(5) ـ صاحب كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب وشذور الذهب وشرحه وقطر الندى وشرحه ونزهة الطرف في علم الصرف وغيرها، تـ 761ه‍.

(6) ـ سورة البقرة، من الآية: 133.

(7) ـ مغني اللبيب 2 /40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت