فهرس الكتاب
هذا البحث واحدًا من المصطلحات التي يرجع ظهورها إلى بدايات النقد العربي القديم وإرهاصاته الأولى، هو مصطلح"الفحولة"، وقد حاولت دراسته أولًا من خلال الوقوف على دلالته اللغوية في معجم اللغة، وانتقلت ثانيًا إلى بيان دلالته الاصطلاحية، فعرضت لما أصاب الدلالة اللغوية من تحول على أيدي النقاد، الذين أخذوا يستخدمون هذا المصطلح، من خلال وصفهم للشعراء وتصنيفهم،والحكم على شاعريتهم، وثلثت بالحديث عن الشروط التي وضعها النقاد للفحولة، كرواية الأشعار، ومعرفة المعاني، وضرورة الإحاطة بعلمي العروض، والنحو، وغير ذلك مما يراه النقاد ضروريًا للشاعر حتى يصير فحلًا، وتحدثت رابعًا عن الفحولة، وفكرة الطبقات، وبينت كيف أن ابن سلامة الجمحي هو صاحب هذه الفكرة في كتابه"طبقات فحول الشعراء"، ووقفت خامسًا وأخيرًا على مصطلح الفحولة عند الأصمعي من خلال الحديث عن"فحولة الشعراء"ووجدت أن الفحولة عنده تخضع لمجموعة من المعايير والأسس هي: الكم الشعري، وجودة الشعر، والفن الشعري، والزمن وغلبة صفة الشعر على الشاعر، وانتهيت بعد ذلك كله إلى مجموعة من النتائج ختمت بها هذا البحث.