فهرس الكتاب
2 ـ قلة وقوع المسألة التي هي مظنة اللبس, وذلك على نحو مسألة الفعل الثلاثي الأجوف إذا بني لما لم يسمَّ فاعله, وأسند إلى ضميري الرفع والتاء والنون.
3 ـ كثرة وقوع المسألة التي يمكن أن يرد فيها اللبس, كمسألة حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه.
نتائج البحث:
خلص البحث إلى ما يلي:
1 ـ إن تقييد النحويين قواعدهم بأمن اللبس ومخافة الوقوع فيه يكشف عن دقتهم في صوغ تلك القواعد والمحافظة عليها من الخلل والإلباس.
2 ـ إن تعويل النحويين على أمن اللبس أمارة على أنه أصل عندهم في صحة القاعدة النحوية وتخلفها وإطرادها.
3 ـ إن تقيد القاعدة النحوية بأمن اللبس له أثر واضح في بنائها ووجوبها وجوازها ولزوم بقائها على الأصل أو خلافه, وإعطاء شيء معنى شيء آخر وإعرابه.
4 ـ إن سعي النحويين إلى سلامة قواعدهم من اللبس أباح لهم مخالفة أقيستهم التي وضعوها.
5 ـ إن تقييد القاعدة النحوية بأمن اللبس ينبىء عن العلاقة الوثيقة بين مقصود الكلام وصوغ القاعدة النحوية ونسجها.
6 ـ إن الدافع الأساسي لتقييد القاعدة النحوية بأمن اللبس هو سلامة المعنى وسداده.
7 ـ اختلاف النحويين في اعتبار أمن اللبس وتقييد القاعدة النحوية به لاختلافهم في مدى وضوح المعنى وغموضه.
8 ـ أمن اللبس مضمار واسع استمدَّ منه النحويون تعليلات قواعدهم.
9 ـ اللبس في الكلام أمر نسبي يختلف من جيل إلى جيل ومن عصر إلى عصر.
مصادر البحث
1 ـ القرآن الكريم.
2 ـ ارتشاف الضرب من لسان العرب, لأبي حيان الأندلسي, تحقيق د. رجب عثمان محمد ومراجعة د. رمضان عبد التواب. مكتبة الخانجي بالقاهرة, 1998م.
3 ـ الأصول في النحو, لأبي بكر بن السراح, تحقيق د. عبد الحسين الفتلي, مؤسسة الرسالة, 1999م.
4 ـ إعراب القرآن, لأبي جعفر النحاس, تحقيق د. زهير غازي زاهد, عالم الكتب, مكتبة النهضة العربية, 1988م.
5 ـ أمالي ابن الشجري, تحقيق د. محمود الطناحي, الطبعة الأولى 1992.