فهرس الكتاب

الصفحة 23341 من 23694

ونال منه النصيب الأدنى، فأنست منه الرشد الرشيد، أفاض الله تعالى عليه المزيد، ثم طلب مني الإجازة؛ لأنّه أوفى مدة الأخذ بحسب العادة، وأتمَّ ما يُعْوِز مأخذه من كتب الفنون، ظنًا منه أني أهل لما هنالك، فحسَّنت ظنه، فأجزت له بأن يروى ما يسوغ [1] لي وعني روايته من جميع العلوم؛ نظرية وعملية؛ عقلية ونقلية؛ حديثًا وتفسيرًا؛ أصولًا وفروعًا على أنه الألمعيّ [2] المعمعيّ [3] اللوذعيّ [4] الفريد مالك أزمة المنطوق والمفهوم [...] (يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور(، جعله الله تعالى شمسًا دائمًا.

(1) ما يسوغ لي: ما طاب لي وهنؤ.

(2) الألمعي: الذكي المتوقد الذهن الصادق الفراسة.

(3) اللوذعي: المتوقد الذهن.

(4) المعمعي: الذي لا يقول لكل أحد غالب أنا معك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت