فهرس الكتاب
أ.زهية مرابط [1]
السجع
في عرف البلاغيين من المحسنات اللفظية، له ميزة أسلوبية تقوم على عنصر صوتي لدى المرسل والمرسل إليه. ويجمع بين مصطلحه ومصطلح القافية مشابهة في الموقع الأخير من الجملتين أو شطري البيت. غير أن الأول خاص بالنثر والثاني خاص بالشعر. اختلفت اصطلاحات العلماء في تحديد السجع فالتركيب المسجوع يكوّنه جزآن [2] أو قرينتان [3] أو فقرتان [4] .
وأما الكلمة الأخيرة من كل فصل فسميت سجعة نسبة إلى الكلام المسجوع وسموها قرينة لأنها أمر دال عليه [5] وعدّت فاصلة لا قافية، إذ ينفصل عندها الكلامان [6] .
(1) * باحثة جزائرية.
(2) ينظر قدامة بن جعفر"نقد الشعر"تحقيق وتعليق محمد عبد المنعم خفاجي ط1 ـ القاهرة 1978 ص 80، وأبو هلال العسكري الصناعتين الكتابة والشعر تحقيق علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر العربي، ط2، ص 268. ابن سنان الخفاجي"سر الفصاحة"ط1، دار الكتب العلمية بيروت، ص 190. ابن الأثير، المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، تحقيق أحمد الحوفي وبدوي طبانة، الرياض ط 2 ـ 1983 ج 1 ص 397.
(3) القزويني: الإيضاح في علوم البلاغة شرح وتعليق محمد عبد المنعم خفاجي، دار الجيل (بيروت ط 3 ـ 1993. ج 6 ص 107، وينظر الزركشي، البرهان في علوم البلاغة تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم القاهرة(د. ط) ، (د. ت) ، ج 1 ص 77.
(4) التهانوي، كشاف اصطلاحات الفنون لإسلامية، بيروت، لبنان، ج 5، ص 1440 (س ج ع) .
(5) ينظر ابن الأثير"المثل السائر"، ج 1، ص 315.
(6) يستعمل علماء العروض مصطلح الفاصلة بمعنيين اثنين، فاصلة صغرى: كل كلمة رباعية اشتملت على ثلاث حركات وسكون نحو جبل ? (متفا) من متفاعلن، وفاصلة كبرى: كلمة خماسية يتوالى فيها أربع حركات وساكن نحو سمكة ? فَعِلَةٌ. ينظر التهانوي، الكشاف ج 5، ص 1140 مادة س ج ع ف ص ل.