فهرس الكتاب
وذكر السجلماسي أن الموازنة"تَصييرُ أَجَزاءِ القَولِ مُتَناسِبَةَ الوَضِع مُتَقَاسِمَةَ النَّظِم مُعتَدِلَةَ الوَزنِ مُتَوخَّى فِي كُلِّ جُزءٍ مِنهَا أَن يَكُونَ بِزِنَةِ الآخَر دُونَ أَن يَكُونَ مَقَطَعَاهُمَا وَاحِدًا وَهُوَ فَضلُ المُوَازَنَة الذي يُبَايَنِ بِه التَرصِيعُ" [1] .
فمثاله في النثر قول أحدهم:"إذَا كُنتَ لا تُؤتَى من نَقصِ كَرَم وكُنتُ لا أُوتىَ من ضَعفِ سَبَب، فَكَيفَ أَخَافُ مِنكَ خَيبَةَ أَمَل أو عُدُولًا عنِ اغْتفار زَلَل، أو فُتُورًا عن لَمِّ شَعَث أو قُصُورًا عن إصَلاحِ خَلَل" [2] .
{نَقص، ضَعف} = فعل، {عُدُولًا، فُتُورًا} = فُعُولًا.
كَرَم
سَبَب
أَمَل ... في الوزن (فَعَل)
زَلَل
شَعَث
خَلَل
ومن أمثلة المناسبة في الشعر قول صفي الدين الحلي [3] (من البسيط) :
مُؤَيَّدُ العَزمِ والأَبطَالُ في قَلق ... مُؤَمَّل الصَّفْح والهَيجَاءُ في ضَرَم
... مُؤَيَّدُ العَزم والأبطَالُ في قَلق ... مُؤّمَّل الصَّفْح والهَيْجَاءُ في ضَرَم
... ... مُفْعّل
... ... ... الفَعْل ...
... ... ... ... ... الأفعال الفَعْلاءِ
... ... ... ... ... ... ... ... فَعَّلَ
(1) ينظر السجلماسي، المترع البديع، تقديم وتحقيق علال الغازي، مكتبة المعارف، ط 1 1980، ص 514.
(2) ينظر السجلماسي، المترع البديع، تقديم وتحقيق علال الغازي، مكتبة المعارف، ط 1 1980، ص 514.
(3) شرح الكافية، ص 141.