فهرس الكتاب

الصفحة 23365 من 23694

خالفت الصورة سابقتها، حيث كانت نهاية الألفاظ المسجوعة غينا. وتتناسب التوابع الثلاثة (السوابغ، الروافع، البوالغ) في الوزن (الفواعل) محققة تطابقًا تامًا، والصفتان الأولى والثانية أفادت معنى واحدًا الاتساع والشمول. وورود الصفة الثانية كان تأكيدًا للمعنى الأول.

وأَلجَمَ العَرق، وعَظُمَ الشَّفَق 6/249 {82}

تمثل الصورة تركيبًا إسناديًا تردد ركناه بالعطف. وقد أفادت همزة المزيد في الأولى تعدية، إلا أن المفعول محذوف ليتحقق التناسب بين اللّفظين الأخيرين (العرق، الشفق) وعلاقة الأولى بالثانية من حيث الدلالة علاقة نتيجة بمسبِّب، وذلك لم يمنع الاتفاق بينهما في الوزن (الفَعَل) وترداد الصامت الأخير من المقطع الثاني (القاف) .

فيا لَها أمثالا صائبة، وموَاعِظَ شَافِيَة، لَوْ صَادَفَتْ قُلُوبًا زَاكِية وأسماعًا واعية. 6/255 {82}

(شافية، زاكية، واعية) يجمع بين هذه الألفاظ ثلاثة ويفصل بينها واحد. فأول الثلاثة الوظيفة النحوية. حيث وقع كل لفظ صفة منصوبة. وثانيها الوزن المشترك (فاعلة) وآخرها المقطع الثالث (ي+ت+ه) وقد تردد فكان بذاته نوعًا وصوتًا يكونه [صامت + فتحة قصيرة + ساكن] ، ليحدد بالمقطع القصير المغلق. وما فصل بين الألفاظ الثلاثة أصلها المعجمي (ش ف ي) ، (ز ك و) ، (و ع ي) .

عِبَادَ الله أَيْنَ الذِينَ عُمِّروا فَنَعِمُوا فَفَهِمُوا، وأُنظِروُا فَلَهَوْا، وسُلِّموُا فنَسوا. 6/275 {82}

عّمِّروا فنَعمُوا، عُلِّموا ففَهِمُوا

اُنْظِروُا فلَهَوْا، سُلِّمُوا فَنَسَوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت