تحت هذا العنوان قامت مجموعة من الفعاليات الثقافية في مكة المكرمة على مدار عام كامل هو عام 2005 فمنذ أقر مؤتمر العالم الإسلامي (الايسيسكو) أن تكون مكة عاصمة للثقافة في عام 2005 نهضت وزارات الدولة ومؤسساتها لتتقاسم النشاطات التي تحقق هذا الشعار، وتجاوزت فعاليات هذا العام المدينة المقدسة إلى البلدان العربية المجاورة فقررت سفارة المملكة العربية السعودية بالتعاون مع وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية أن تبرز هذا الحدث الهام، فعمدنا إلى تنسيق محاضرات بدأت الأولى في 24/11 2005 في المركز الثقافي في المزة حيث ألقى كلمة الافتتاح الدكتور محمود السيد وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية، تلتها كلمة سعادة سفير المملكة العربية السعودية: أحمد بن علي القحطاني، ثم قدّم الدكتور محمود الربداوي الذي أدار المحاضرات الدكتور عمر يحيى محمد رئيس قسم التاريخ في جامعة الملك عبد العزيز بجدة ومستشار معالي وزير الحج بمحاضرة كان عنوانها: (الدور التاريخي بمكة المكرمة ومكانتها المرموقة في العالم الإسلامي) ، تلا ذلك معرض للمصادر والمراجع والصور لمكة المكرمة، وفي اليوم الثاني للاحتفال ألقى الدكتور أسامة فضل البار عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج في جامعة أم القرى بمكة المكرمة محاضرة بعنوان: (تطوير الحرمين الشريفين وتوسعتهما والخدمات التي توفرها حكومة المملكة العربية السعودية لحجاج بيت الله الحرام) ؛ وقد أدار هذه المحاضرة الدكتور سهيل زكار في مكتبة الأسد الوطنية في 27/ 11/ 2005.
علمًا أنه تمَّ اختيار مدينة حلب لتكون عاصمة الثقافة الإسلامية في عام 2006.