فهرس الكتاب

الصفحة 23595 من 23694

3 / 3 ـ الرواية: أطلق النقاد تسميات عديدة على هذا الطور منها أنه طور الرواية وأنها ديوان العرب، وقد استجابت الرواية لحسن الظن بها فوضعت لحظات الحبو التي مرت بها في الطورين السابقين جانبًا لتنطلق بكل قوتها كي تكرس نفسها جنسًا أدبيًا ذا خصوصية استطاع أن يحتوي على ألوان متعددة من القضايا والأفكار والإشكاليات، تسبب فيها ما أخذته من مكانة وكذلك ما حدث من تغيرات؛ وخصصت لها المسابقات والملتقيات، وصدر في نقدها عشرات الكتب، وكانت حاضرة في الرسائل الجامعية بقوة، ولم تغب أي دولة عربية عن إنتاجها، وقد عرف روائيون كثر في هذه المرحلة حفروا أسماء لهم في ساحة الأدب العربي، وضارعوا أحيانًا الرواية العالمية التي كانوا يطلعون عليها بعد صدورها بفترة وجيزة وما ساعد على نجاحها أنها فن مقروء بنهم تدلل على هذا الإحصائيات واكترث دور النشر بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت