فهرس الكتاب
وقبل صدور كتاب سامي حمارنة وكِلن سونديكر كانت المراجع الرئيسة هي كتابات شولان ( [6] ) أو لوكلير ( [7] ) أو مييلي ( [8] ) الموسّعة، أو الكتب التدريسية وأهمها: مؤلفات هيزَر ( [9] ) (تاريخ الطب) أو كُرْلت ( [10] ) (تاريخ الجراحة) أو نويبوركر ( [11] ) (تاريخ الطب) .
إضافة إلى مؤلفات أخرى ومقالات ودراسات صدرت في المجلات الدورية المتخصصة ( [12] ) . ومن المعروف أن كتاب الزهراوي لم يُترجَم إلى اللاتينية دفعة واحدة وإنما في أزمنة مختلفة ( [13] ) . وكان سامي خلف حمارنة قد كتب عام (1969) فصولًا في تاريخ الطب العربي ( [14] ) أعطى الزهراوي فيها حقه. وقد وصف كتاب الزهراوي وأعطى فكرة عن محتوى مقالاته الثلاثين، ولعل هذا الوصف المختصر ( [15] ) هو المرجع الأكثر وضوحًا ودقة لقراء العربية حتى ذلك الوقت (1969) ولم يزد المؤلفون والباحثون الذين كتبوا بعد ذلك التاريخ شيئًا على ما كتبه سامي خلف حمارنة ( [16] ) .
تناول الزهرواي في المقالة الأولى كليات الطلب (علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء) ، وفي المقالة الثانية علم السريريات (تصنيف الأمراض، والأعراض والتشخيص، والمعالجات الدوائية) .
وقد قدّم الأستاذ محمد العربي الخطابي دراسة متميزة لبعض فصول علمي التشريح ووظائف الأعضاء في المقالة الأولى وقارن بين ما كتبه الزهراوي وما كتبه ابن رشد ( [17] ) ، إلا أن نص المقالة الأولى لم يكن موضع تحقيق إلا على يد الدكتور صبحي الحمامي عام (2004) الذي حقق كذلك المقالة الثانية ونشرها وترجمها إلى الفرنسية ( [18] ) .
وقد اخترنا لهذا البحث موضوع علامات التسمم بالأدوية المخدرة كما جاءت في المقالة الثانية ذلك أنه لم يسبق أن تعرض أي من الباحثين لهذه المسألة.
استعمل الدكتور صبحي حمامي في التحقيق مخطوطتين هما حاجي بشير آغا رقم (502) ( [19] ) ، وحسن حسني رقم (1361) ( [20] ) .