فهرس الكتاب

الصفحة 23611 من 23694

ومن المعروف أن مخطوطات الزهراوي المحفوظة في مكتبات العالم المختلفة عديدة، فالمقالة الأولى منها سبع نسخٍ على الأقل ( [21] ) ، أما المقالة الثانية فلها عشر نسخ ( [22] ) .

الأعراض السريرية للتسمم بالمخدّرات

يأتي ذكر (الأدوية المخدّرة) في كتب الطب العربية ( [23] ) تحت عنوان (الأدوية المفردة) في غالب الأحيان. ولم يفرد لها المؤلفون في كتبهم فصلًا خاصًا. إلا أن الزهراوي في (التصريف..) جمعها في باب خاص (في المقالة الثانية من الكتاب) ، تحت عنوان (الدواء السمومي( [24] ) ) ، وهو في ذلك يفعل ما فعله معاصره ابن سينا ( [25] ) .

والأدوية السامّة ـ شأنها شأن الأدوية المفردة الأخرى ـ تقْسَم من حيث مصادرها إلى ثلاث زمر:

1 ـ الأدوية النباتية: كالبَنْج

2 ـ الأدوية الحيوانية: السَّلامْندرا ( [26] )

3 ـ الأدوية المعدنية: الاسفيداج ( [27] )

1 ـ موضع الأدوية السامة في (التصريف..) :

أورد الزهراوي في المقالة الثانية ( [28] ) من التصريف فصلًا يتحدث فيه عن (الدواء السمومي) ( [29] ) وقسمه إلى الأدوية المعدنية ( [30] ) ، النباتية ( [31] ) ، الحيوانية ( [32] ) ، وذكر مع كل دواء علامات التسمم به وأعراضه، ثم علاجه، وقليلًا ما عَرّف بهذه الأدوية ( [33] ) أو ذكر المقدار المسبب للتسمم بها ( [34] ) .

وجاء هذا الفصل قبل نهاية المقالة بفصل واحد. (حيث يتحدث في هذا الفصل الأخير عن الحميات) .

2 ـ مكانها في التصنيف (أي مكانها في الأدوية السمومية) :

لم يذكر الزهراوي أدوية مخدّرة (في حدود ما جاء في التحقيق) إلا في (الأدوية النباتية السّامة) وأتت هذه الأدوية المخدّرة التي سيأتي ذكرها في فقرة لاحقة، في آخر هذا القسم (أي الأدوية النباتية السّامة) متتابعة تقريبًا.

3 ـ كيف وردت هذه السموم في مصادر أخرى:

لنلق نظرة على بعض كتب الطب العربية ونتعرف كيف وردت هذه الأدوية المخدرة التي تحدث الزهراوي عن التسمم بها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت