فهرس الكتاب
"تلقاها الأستاذ عن أبي سعيد البلخي البخاري؛ فقد قدم دمشق سنة 1087هـ وأخذ عنه (النابلسي) وألبسه الخرقة وهي قلنسوة بيضاء، واختار الأستاذ وطلبه للمبايعة على الطريق النقشبندي، وبايعه بجامع بني أمية عند رأس نبي الله يحيى عليه الصلاة والسلام وأعطاه العكاز، وأعطاه رسالة متعلقة بالطريق وأمره أن يشرحها فشرحها الأستاذ شرحًا نفيسًا سمّاه (مفتاح المعية في شرح الطريقة النقشبندية) وكان ذلك بإذن من النبي صلى الله عليه وسلم."
الطريقة القادرية:
أخذها الأستاذ عن الشيخ عبد الرزاق بن شرف الدين الكيلاني: يقول النابلسي في الرحلة الكبرى:
"اجتمعنا به رحمه الله تعالى.. في سنة خمس وسبعين وألف في حماة في ذهابنا إلى الروم في ذلك العام، وحصل لنا من معاهدته الشريفة كمال النفع التام.. وقد أتى بعد ذلك بسنين إلى بلادنا دمشق الشام قاصدًا الحج إلى بيت الله الحرام فاجتمعنا به أيضًا وحصل لنا به كمال المؤانسة".
الباب السادس: في تراجم تلاميذه والآخذين عنه وأحوالهم معه، مع ذكر شيء من مدائحهم فيه، وذكر بعض كرامات وفوائد علمية وقعت لهم معه (72-161ق) .
"لا يمكن حصر تلامذة الأستاذ بوجه.. وهو قد ارتحل من دمشق؛ وساح ودخل البلاد وخالط العباد".
ثم أورد المؤلف تلاميذه، وذكر أن أشهرهم كان الأديب المؤرخ الشيخ محمد بن إبراهيم الدكدكجي المتوفى سنة 1131هـ وقال:"بكى عليه الأستاذ ولم يعهد أنه بكى على ميت قبله".
الباب السابع: في تأليف النابغة وتحريراته الجامعة (161-168ق) :
"بلغت مؤلفاته زهاء ثلاثمائة مؤلف بل أكثر.. وهي ما بين المجلد والمجلدين والثلاثة، والكراسة والأقل والأكثر. عمَّ بها الانتفاع، ومالت لها الألباب والطباع في سائر البلاد والبقاع".