فهرس الكتاب
ثم أورد المؤلف الغزي أسماء 185 مؤلفًا. وذكر منها نظمه: (البديعية) لما بلغ خمسًا وعشرين سنة؛ ثم شرحها في ثلاثة أسابيع. وقد قرظ شرح البديعية الشيخ محمد بن كمال الدين الشهير بابن حمزة وقرظها أيضًا الشيخ شهاب الدين بن عبد الرحمن العمادي الحنفي"."
أما عن انتشار مؤلفاته فيقول الغزي:
"انتشرت مؤلفاته في المشارق والمغارب فلا تجد أحدًا إلا لها طالب وفيها راغب؛ حتى إنك إذا طلبتها لا تجدها إلا استنساخًا مع أنها دائمًا تكتب وتنقل."
الباب الثامن: في نبذة من المكاتبات والمدائح الواردة له (168-187ق) :
أورد الغزيّ كثيرًا من الرسائل والقصائد التي مُدح بها النابلسي، وهي قصائد ورسائل تمثل العصر، يطول البحث بإيراد نماذج منها.
الباب التاسع: في المنامات التي رئيت له أو رآها لنفسه (188-220ق) :
"وقد جمع رضي الله عنه رسالة سماها (النوافج الفائحة بروائح الرؤيا الصالحة) "وقد نقل الغزي هذه الرسالة إلى كتابه، ثم ذكر ما رآه منقولًا في بعض المجاميع بخط النابلسي نفسه، وما تلقاه من أفواه معاصريه.
الباب العاشر: في كراماته والخوارق التي ظهرت على يديه (220-229ق) :
"كراماته لا تنحصر عددًا ولا تنقطع مددًا.. وقد نقل الجد (أي محمد شمس الدين الغزي) عن الأستاذ أنه كان لا يحب أن تظهر عليه كرامة.. ولنأخذ في الإبانة عمَّا وعدنا به حسبما تلقيناه عن عدد التواتر من العلماء الأساطين؛ وما وجدناه في بطون الدفاتر وصدور الدواوين".
الباب الحادي عشر: في كلماته الشريفة الصادرة عن الحضرات المنيفة (230-240ق) :