*إقامة جسور تواصل سالكة مطروقة بين الأجيال العربية والموروث الفكري والمادي للأمة العربية بمفهومهما الشامل، بهدف تأصيل ثقافة الإنسان العربي، وتأصيل استلهامه وتعريفه بكنوز الثقافة والحضارة العربية ومكانتها وقيمتها في تراث الإنسانية وموروثها، وبيان تأثيرها وتأثرها، فاعليتها وانفعالها بذلك الموروث (والتراث) .
*تعريف القارئ العربي بالمخطوطات العربية في مكتبات الوطن العربي والعالم، تلك المخطوطات التي لا يتاح لأجيال أن تراها، وربما لم يتح لها أن تنشر أصلًا.
وتقديم دراسات علمية موسعة حولها، تبين قيمة محتواها ومكانتها وأهميتها.
*تعريف القارئ بكتب التراث التي تنشرها الجهات المعنية بالتراث العربي في الوطن الكبير والعالم. ونشر دراسات متعمقة عن تلك الآثار، تقدمها للقارئ تقديمًا عصريًا، وتعالجها بمنطق علمي وبفكر متفتح، وتثبت نتيجة التفاعل الموضوعي للفكر والإنسان المعاصر معها. وعقد مقارنات بينها وبين سواها من الكتب التي تهتم بالموضوعات نفسها، والحرص على تقديم تلك الكتب إلى القارئ العربي، تقديمًا يثري ثقافته، ويحفزه على العودة إلى الأصول نفسها ليزداد معرفة واطلاعًا والتصاقًا بها، ولتنشأ بينه وبينها صلة حقيقية، ولتزداد الجدوى من طبع، وإعادة طبع تلك الكتب.
*إعادة تقويم جهود المستشرقين ونظراتهم إلى التراث العربي، ومناقشة آرائهم فيه وأحكامهم له أو عليه، بهدف إنصاف تراثنا وإنصاف المهتمين به.
*تقويم آراء وحجج وأقوال الداعين إلى رفض التراث العربي، وأولئك الذين يحكمون عليه، وتفنيد تلك الآراء انطلاقًا من أسس موضوعية.
*إلقاء نظرة عصرية على التراث تحقق أحداث التفاعل الإيجابي البناء، بين الفكر الحديث ومقومات الأصالة، بأسلوب علمي دقيق، يتوجه كاتبه إلى القارئ المثقف. وإيضاح السياق التاريخي العام للتراث.