فهرس الكتاب

الصفحة 3775 من 23694

بنانه:"لأزده"إليك راية النساء أيتها القائدة!

أزده:"تتناول الراية"بخٍ بَخٍ راية المجد والشرف! لأدفعن عنها الأذى بنفسي، ولأفدينها بروحي!

الجميع: عاشت القائدة وعزّ العلم!

أزده: وإذا فزت بالشهادة، فاجعلنها كفني، ولتكن القيادة لأختكن هذه التي حَمَلَتها إلي.

ريا: أرى الفرسان قد اقتربوا منا، وكأنهم قافلة ميرة لا سرية حرب، فهذا قطار من الإبل يتلوهم.

أزده: بادرنهم بالحجارة، مهما يكن أمرهم.

الجميع:"يأخذن برشق الحجارة من جهة القادمين وهن يهزجن".

دهماء: أرى الفرسان قد حادوا عن مرمى حجارتنا.

ريحانة: كأني بهم يرتدون ثيابًا عربية.

بنانه: أخشى أن يكونوا من أعدائنا، وقد ارتدوا هذه الملابس ليخدعونا بها.

درّه: هاهو قائدهم قد انحاز عنهم وأقبل نحونا رافعًا راية بيضاء.

أزده: أوقفن الرمي، وأشرعن العمد، وكن على استعداد!

"يتوقف النسوة عن رمي الحجارة"

أزده:"تخاطب الفارس المقبل": مكانك أيها الفارس وترجل!

أزده: أزح النقاب عن وجهك لنعرف من أنت

أزده: يا مرحبًا بالنسير! وحياك الله وإخوانك. هلم إلينا!"وتخاطب النساء": إنهم رسل قومنا، جاؤوا يتفقدوننا، فلنحسن استقبالهم.

"يصطف النسوة نصف حلقة، ويدخل النسير وقد عقد على سيفه منديلًا أبيض".

النسير: سلام الله على عقيلات العرب وأُمهات الأبطال!.

الجميع: وعليك السلام والرحمة.

أزده: كيف خلَّفت القوم؟

النسير: على أحسن حال والحمد لله. وهم يرجون أن تكن كذلك.

أزده: أما الأمن والصحة فتامان بحمد الله، وأما هدوء النفس وراحة الضمير فلا.

النسير: وعلامَ لا تهدأ نفوسكن وترتاح ضمائركن؟!

أزده: إننا نتحرق شوقًا إلى مشاركتكم أهوال الحرب ومشاق القتال، ونتوق إلى مشاطرتكم لذاذات الظفر وفضل الشهادة. فما بالكم أقمتمونا هنا كالأنعام وتركتمونا كالسائمة، وأنتم تعلمون أن ما كتب عليكم كتب علينا، وأنكم لستم بأجرأ منا على الموت في سبيل الله وأمتنا العربية؟؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت